فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 410

7 -وَهذِهِ أُرْجُوزَةٌ لَقَّبْتُهَا: ... [جوْهَرَةَ التَّوْحِيدِ] . قَدْ هَذَّبْتُهَا

بالمحسوس، واستعير لفظ اسم الإشارة الموضوع للمحسوس لذلك المعقول. والأول أقرب.

قوله: (أرجوزة)

أي: منظمة من بحر الرجز أحد بحور الشعر الستة عشر، وأجزاؤه: مستفعلن ست مرات.

وعدّتها: مئة وأربعة وأربعون إن قلنا: إنها من كاملة، وأما إن قلنا: إنها من مشطوره، فتكون مئتين وثمانية وثمانين.

وإنما كانت نظما؛ لأنه أسهل وأحلى في تعاطيه وحفظه، ولا يرد علينا ما ورد من ذمّ الشعر؛ لأن ذلك في شعر اشتمل على مدح من لا يجوز مدحه، وذمّ من لا يجوز ذمه، وأما في مثل هذا الكتاب فممدوح غاية المح؛ لقوله عليه الصلاة والسلام: (( إن من الشعر لحكما ) ).

قوله: (لقّبتها)

أي سميتها تسمية تشعر بمدح؛ لأن اللقب ما أشعر بمدح أو ذمّ، وهو/ يتعدّى بالباء وبنفسه.

قوله: (جوهرة)

هي في الأصل الدّرّة الغالية النفيسة، ولا شك أن مسائلها نفيسة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت