فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 410

7 -. وَهذِهِ أُرْجُوزَةٌ لَقَّبْتُهَا: ... [جوْهَرَةَ التَّوْحِيدِ] . قَدْ هَذَّبْتُهَا

والنقوش، أو الثالثة، احتمالات سبعة، المختار منها عوده على المعاني المستحضرة ذهنا.

ثم إن قلنا: إن الذهن يقوم به المفصل، فالأمر ظاهر.

وإن قلنا: إنه لا يقوم به المفصّل، فالكلام على حذف مضاف واحد، أي: مفصل هذه، إن قلنا: إن أسماء الكتب من قبيل علم الشخص، وأما إن قلنا: إنها من قبيل علم الجنس، فالكلام على حذف مضافين أي: مفصل نوع هذه.

والحق ان الذهن يقوم به المفصل، وأسماء الكتب والعلوم من قبيل علم الشخص؛ بناء على أن الشيء لا يتعدّد بتعدد محلّه، والفرق تحكّمّ، فلا حاجة لتقدير شيء أصلا.

واعلم أن اسم الإشارة لا يشار به إلا لمحسوس حاضر، والمعاني الذهنيّة معقولة، فيكون في الكلام استعارة بالكناية؛ حيث شبه المعاني الذهنية بشيء محسوس، وطوى ذكر المشبه به، ورمز له بشيء من لوازمه، وهو الإشارة، فإثبات الإشارة تخييل.

ولك أن تجري فيها استعارة تصريحية بأن تقول: شبة المعقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت