6 -لكِنْ مِنَ التَّطْوِيِل كَلَّتِ الْهِمَمْ ... فَصَارَ فِيهِ الاِخْتِصَارُ مُلْتَزَمْ
7 -وَهذِهِ أُرْجُوزَةٌ لَقَّبْتُهَا: ... [جوْهَرَةَ التَّوْحِيدِ] . قَدْ هَذَّبْتُهَا
قوله: (كلت) أي: تعبت.
قوله: (الهمم)
جمع همّة، وهي في اللغة: القوة والعزم.
واصطلاحا: حالة للنفس تتبعها قوة إرادة وغلبة انبعاث إلى نيل مقصود ما؛ فإن تعلقت بمعالي الأمور فهي علية، وإلا فدنيّة.
وقولنا: (بمعالي الأمور) أي: بأن كان ساعيا في حسنة لمعاده، أو درهم لمعاشه.
وقولنا: (وإلا فدنيّة) أي: [إن] تعلّقت / بالدّنيا فقط.
وإسناد الكل للهمم مجاز عقلي، أي: كلّت أصحابها.
قوله: (فصار فيه الاختصار)
وهو ذكر العقائد بأدلتها فقط دون ذكر الشبه وأدلتها، والرد على أصحابها، أي: فلا يكون مني تطويل بأن أذكر العقائد وأدلتها والشبه وأدلتها، والرد على أصحابها، ولا اقتصار بأن أذكر العقائد فقط دون أدلتها.
قوله: (وهذه)
اسم الإشارة عائد على الألفاظ فقط، أو المعاين فقط، أو النقوش فقط، أو الألفاظ والمعاني، أو الألفاظ والنقوش، أو المعاني