فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 410

94 -لِمَالِكٍ هِيَ صُورَةٌ كالجَسَدِ ... فَحَسْبُكَ النَّصُّ بِهذَا السَّنَدِ

وقال العزّ بن عبد السلام:

(إنّ في كلّ جسد روحين إحداهما: روح اليقظة التي أجرى الله العادة بأنها إذا كانت في الجسد كان الإنسان متيقّظًا، فإذا خرجت منه نام الإنسان، ورأت تلك الروح المنامات. والأخرى: روح الحياة التي أجرى الله العادة بأنّها إذا كانت في الجسد كان حيّا، فإذا فارقته مات، فإذا رجعت إليه حيي، ولا يعلم مقرّهما إلا من أطلعه الله على ذلك، فهما كجنينين في بطن امرأة) .

والحق أنها روح واحدة مقرّها - على طريقة من خاض فيها - القلب أو البطن أو قرب ذلكن وشعاعها مقوّم للحسد كالشمعة الكائنة وسط آنية من زجاج، فأصلها في وسطه، ونورها / سار في جميع أجزائه. هذا في الحياة، وأم بعد الموت، فأرواح الأنبياء في الجنّة، وأرواح الشهداء في حواصل طيور خضر في الجنّة، وأرواح المطيعين غير الشهداء بأفنية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت