فهرس الكتاب

الصفحة 335 من 410

93 -وَلاَ تَخُضْ فِي الرُّوحِ إِذْ مَا وَرَدَا ... نَصٌّ مِنَ الشَّارِعِ لكِنْ وُجِدَا 94 - لِمَالِكٍ هِيَ صُورَةٌ كالجَسَدِ ... فَحَسْبُكَ النَّصُّ بِهذَا السَّنَدِ

قوله: (لكن وجدا لمالك هي صورة كالجسد)

المراد لأصحاب مالك، ونقله النووي عن إمام الحرمين من السادة الشافعية حيث قال: (إنها جسم لطيف شفاف حيٌّ لذاته مشتبك بالأجساد الكثيفة اشتباك الماء بالعود الأخضر على هيئة جسد صاحبها) .

واحتجّوا لهذا بوصفها بالهبوط والعروج والتردّد في البرزخ.

وأُورد على هذا القول: أنّه إذا قطع عضو حيوان لزم قطع نظيره من الروح، فيلزم عليه عدم بقائها، مع أنّ القول ببقائها هو المعتمد.

أجيب بأنّ لطافتها مقتضية لسرعة انجذابها من ذلك العضو المقطوع قبل انفصاله، أو سرعة الالتحام بعد القطع كالأجساد الهوائية وسائر المائعات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت