94 -لِمَالِكٍ هِيَ صُورَةٌ كالجَسَدِ ... فَحَسْبُكَ النَّصُّ بِهذَا السَّنَدِ
القبور في البرزخ، وحدّه من أفنية القبور إلى باب الجنّة، وأرواح الكفّار ببئر برهوت بحضرموت.
قوله: (فحسبك النّضّ بهذا السند)
أي: يكفيك في هذه المسألة ما ورد عن أصحاب مالك، فمراده بالسند: المسند إلهيم، وليس المارد بالسند معناه الأصلي، وهو طريق الحديث.