3 -فَأَرْشدَ الخَلْقَ لِدِينِ الحَقِّ ... بِسَيْفِهِ وَهَدْيِهِ لِلحَقِّ.
وعليهم ما علينا )) ومن أنكره كفر.
ولم يرسل للجن نبيٌّ غير نبيّنا صلى الله عليه وسلم، وأما حكم سليمان فيهم فحكم سلطنة وملك لا حكم نبوّة. وأما قوله تعالى { .... يَاقَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا} [الأحقاف: 30] فلا يقتضي أن موسى أرسل لهم، بل المراد أن هذا الكتاب يدعو إلى الله، كما كان موسى يدعو إلى الله.
وأما إرساله للملائكة فإرسال تكليف على المعتمد، لكن بأمور تليق بهم، لا تقاس على أمور الثقلين.
وأما إرساله لباقي الخلق من الحيوانات غير العاقلة والجمادات فإرسال تشريف إجماعا.
وأما قوله تعالى: {وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} [البقرة: 24] المقتضي عذاب