2 -عَلَى نَبِيّ جَاءَ بِالتَّوْحِيدِ ... وَقَدْ عَرَى الدِّينُ عَنِ التَّوْحِيدِ
تفصيليّ، أو إجماليّ، أو تقليد لعارف.
وقولنا: (ذاتا) أي: فلا تشبه ذوات المخلوقين، ففيه نفي الكمّ المنفصل في الذات. وليست ذاته مركبّة من أجزاء، ففيه نفي [الكم] المتّصل فيها أيضا.
وقولنا: (وصفات) أي: فقدرته واحدة، وعلمه واحد، وهكذا، ففيه نفي الكمّ المتّصل في الصّفات، ولا تشبه صفات الحوادث، ففيه نفي الكمّ المنفصل/ فيها.
قولنا: (وأفعالا) أي: منفردٌ في الأفعال، فليس لأحد فعل كفعل الله تعالى، ففيه نفي الكمّ المنفصل فيها. وأما المتصل فهو ثابت؛ لأن أفعال الله كثيرة على حسب شؤونه في خلقه.
قوله: (وقد عرى ... إلخ)
يقال: عرا يعرو عُرُوًّا، كعلا يعلو علوّا، بمعنى الإصابة والاعترا، كما قال الشاعر: