فهرس الكتاب

الصفحة 954 من 4800

أولًا قد يكون للاطمئنان كما قال سيدنا إبراهيم (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي(260) البقرة ) احتمال كبير أنها لاطمئنان القلب والآية تعني علامة تدل على هذا الأمر ليطمئن قلبي وتثبت قلبي. ليس فيها شيء أن يطلب زكريا الاطمئنان كما فعل سيدنا إبراهيم والأمر الثاني أن يتلقى النعمة بالشكر قبل حصول الآية يبدأ بشكر هذه النعمة التي سينعم بها الله سبحانه وتعالى على زكريا بأن يهب له غلامًا ما أراد أن ينتظر إلى حين مجيء الغلام وإنما أراد أن يسبق هذا بالشكر عند ظهور الآية بمجيء الغلام فيبدأ بشكر الله سبحانه وتعالى ولا يؤخرها فهذه علامة الحصول فيبدأ بالشكر ولا يؤخرها إلى حين مجيء الآية واستعجال السرور أيضًا يريد أن يرى التأييد مباشرة حتى تدخل السرور على قلبه.

د.أحمد الكبيسي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت