فهرس الكتاب

الصفحة 952 من 4800

الآن نبتسم شفقة بهم نقول رحمكم الله هكذا كانت مفاهيم عصركم فالإنسان والمياه والحياة والكون والسماوات والكرة الأرضية كلام بسيط على قدر زمانهم وزمانهم كان عظيمًا لكن الآن طبعًا كلام نبتسم إشفاقًا واحترامًا لهم لكن نحن أصحاب الباع ونحن سنكون للذين سوف يأتون بعدنا بمائة عام كما هم أجدادنا بالنسبة لنا أيضًا سيضحكون علينا وعلى تفاسيرنا. إذًا هذا القرآن الكلمة في المتشابه لا تنقضي عجائبها فلا يضيقن صدرك إذا سمعت تأويلين من شخصين لآية واحدة تحتمل مائة تأويل وتأويل وكلها تضاف وهذا معنى لا تنقضي عجائبه هذا جزء من المعنى ومعانيه الأخرى كثيرة هذا عن زكريا. مرة أخرى عن سيدنا زكريا قال (قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آَيَةً { 10 } مريم) طبعًا نحن لم نتكلم عن العقر فالعقر يا جماعة من العبادات العظيمة ما ابتلى الله عبدًا مؤمنًا بالله إلا وهو يريد أن ينجيه (إذا أحب الله عبدًا ابتلاه) نحن نعلم أن العقر كالعقم يسبب للأم للمرأة ولزوجها آلامًا كثيرة لو يعلم كل من ابتلي بهذا الداء وحرمه الله من الذرية أن هذا الداء خيرٌ له من أن يجاهد بالدنيا كلها وأن يقضي عمره ساجدًا وأن ينفق كنوز الدنيا كلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت