قال تعالى في سورة آل عمران (هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ { 7 } . هذه الآيات لا يعلمها إلا الله تعالى وقد تكون متعلقة بالله تعالى أو القدر أو أمور أخرى لسنا مكلّفين بها ولا نعلمها. أما الآيات المحكمات فهي التي تكون متعلقة بالبشر فعلينا إتّباع المحكمات والإيمان بالمتشابهات.
* د.أحمد الكبيسي:
معنى هذا أن ثلثي القرآن فيه متشابه (وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ { 7 } آل عمران) وفعلًا الأحكام ثلث القرآن التي لا يوجد فيها تشابه، لكن التشابه في هذا الكتاب في الآيات المتشابهة .
* إذا كانت الوقفة على كلمة الراسخون في العلم في آية سورة آل عمران (وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ(7 ) ) فكيف يكون تفسير الآية ؟
(د.حسام النعيمي)