كلمة غفران لم ترد إلا في موطن واحد في قوله تعالى (غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ(285) البقرة ) في طلب المغفرة من الله تعالى . إذن كلمة غفران مخصصة بطلب المغفرة من الله تعالى ، هذه دعاء أي نسألك المغفرة (غفرانك ربنا) . إذن غفران تستعمل في طلب المغفرة ومن الله تعالى تحديدًا. المغفرة لم تأت في طلب المغفرة أبدًا وإنما جاءت في الإخبار وفي غير الطلب (وَاللّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا(268) البقرة ) (وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ(6) الرعد) . في طلب المغفرة فقط يستعمل كلمة غفران ومن جهة واحدة وهي المغفرة من الله عز وجل. لم تأت المغفرة في الطلب وقد تأتي من غير الله سبحانه وتعالى كما في قوله (قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَآ أَذًى وَاللّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ(263) البقرة ) قد تأتي من العباد. إذن المغفرة ليست خاصة بالله سبحانه وتعالى ولها أكثر من جهة ولم يستعملها القرآن في طلب المغفرة . الغفران مختصة بطلب المغفرة ومن الله تعالى تحديدًا.
* في قوله تعالى (لا نفرّقُ بين أحد من رسله) (لا) هي النافية لا تجزم ولا تؤثر على الفعل إنما نفي فقط للفعل الذي يليها.
* ما الفرق بين البناء للمعلوم والبناء للمجهول فى (أنزلناه) و (أنزل إليه) ؟
(د. فاضل السامرائي)