فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 4800

فالحمد لله رب العالمين هي الآية الثانية من سورة الفاتحة وفقًا لمصحف المدينة النبوية ووفقًا لإختار الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ومن معه من صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورضي الله غنهم أجمعين.

الحمد لله:

سنعرض ما ورد في كتاب الله عز وجل من لفظة الحمد لله؟ هنا عندنا الحمد لله رب العالمين فنقف أولًا عند قوله تعالى: الحمد لله. لما ننظر في التفسير بشكل سريع نجد أنهم يقولون الحمد أي الشكر ، المديح لله، إلخ.. معناه أنهم يعرضون علينا ألفاظًا كأنها تكافئ أو تفسر كلمة الحمد فهي مدح وثناء وشكر. لكن لما تأتي إلى دقائق اللغة وما اطّلع عليه علماؤنا من لغة العرب نجد أنهم يقولون هناك فرق بين الحمد والمدح مع أن المدح والحمد مادتهما واحدة (ح - م - د) لكن هناك اختلاف في التركيب (حمد، مدح) ولعل هذا الإتفاق في الصوت هو الذي جعل إتفاقًا واسعًا بين الحمد والمدح لكن يبقى هناك فوارق جزئية حتى نعرف:

* هل يمكن أن نضع مكان الحمد لله المدح لله في سورة الفاتحة ؟

الحمد والمدح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت