بينما يستعمل القبور (قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ(13) الممتحنة ) (وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاء وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَن يَشَاء وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ(22) فاطر) ليس فيها حركة ، (وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ(4) الانفطار) القبور وليس الناس بعثرت ولم يذكر أن من فيها يخرج، (أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ(9) العاديات) كما تبعثر ما في صندوق بعثرته لكن ليس فيه حركة وعدو. الأجداث خصّها بهذا الاستعمال يعني مناسبة الصوت لمعنى الجَدَثة ومعنى مضغ اللحم يعني خرجوا مسرعين بعد أن مضغتهم الأرض وأكلتهم. إذن هنالك ارتباط دلالي بين الكلمة وما تدل عليه من معنى وهناك اختيار دقيق جدًا للكلمة . هناك قبر ولحد وجدث والاختلاف بينها يتعلق بالحركة .
* وردت كلمة أجداث في القرآن ثلاث مرات والقبور ثماني مرات فما هناك فرق بين الجدث والقبر؟
(د. حسام النعيمي)