فهرس الكتاب

الصفحة 454 من 4800

خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ {62} البقرة ) جمعكم كلكم بدين واحد (وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ {6} الصف) إذًا دين واحد جاء على فترات هل عندكم الآن في هذه التوراة التي بين أيديكم وهي ليست توراة منزلة وهذا الإنجيل الذي بين أيديكم وهو ليس منزل المنزل انتهى هل عندكم هذه النصوص أم عندكم تفرقة وعنصرية واستعلاء وطرد للآخر ورفض للآخر؟ هذا الفرق بين (إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى ) وهو القرآن وبين (إِنَّ الْهُدَى ) الذي أُنزل على موسى وعيسى ومحمد هذا من الله عز وجل فلما كان المصدر واحدًا لماذا هذا التنافس إذًا؟ فكلا الحالين هي إقامة الحجة بينهم وعليهم من أجل هذا هذا الفرق الواضح بين (إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى ) وبين (إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ) .

* متى تستعمل (مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ(120) البقرة ) ومتى (وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ(31) الشورى ) ؟

( د. فاضل السامرائي)

من دون الله يعني من غير الله، أما من الله أي ليس لكم ولي من الله ينصركم، لم يهيء أحدًا ينصركم ليس هنالك نصير من الله ينصركم، نصير من الله لم يهيء لكم نصيرًا أوليًا ينصركم من الملائكة أو من غير الملائكة لكن يهيئه الله تعالى من جهته. أما من دون الله فتعني من غير الله، إذن المعنى مختلف تمامًا. ليس لكم من الله وليّ يعني ليس لكم من جهته وليّ، لم يهيء لكم وليّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت