فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 4800

الاستعاذة أُخِذت من قوله تعالى (فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآَنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ) الكلام كان موجهًا إلى الرسول ? وما وُجّه للرسول ? في مثل هذه الأمور فمن باب أولى أن يأخذ به أتباعه ?.

* عندنا (إذا) أداة شرط وعندنا (إن) إداة شرط. لماذا إختار (إذا) ؟.

في لغة العرب إذا قالوا (إن) معناه إحتمال وقوعه قليل فإذا قالوا (إذا) معناه أن ما بعدها إحتمال وقوعه قوي أو واسع أو كثير. فعندما يستعمل القرآن كلمة (إذا) معناه أن الأصل أن تقرأ القرآن (فإذا قرأت القرآن) هذا حاصل. ثم عندما دخلت (إذا) على الفعل الماضي وقلنا هي لما تستعمل في الزمان (إذا جاء نصر الله) قرّبته من المستقبل إلى واقع الحال يعني هو أمر قريب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت