فهرس الكتاب

الصفحة 3201 من 4800

ذكرنا أكثر من مرة ما يسمى بالسمة التعبيرية للسورة أو للسياق. مثلًا في سورة طه قال (فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي يَا مُوسَى(11 ) ) وفي النمل قال (فَلَمَّا جَاءهَا نُودِيَ أَن بُورِكَ مَن فِي النَّارِ(8 ) ) طبعًا هنالك سبب في إختيار أتاها وجاءها لكن مما ذكر أن لفظ الإتيان في طه أكثر من لفظ المجيء ولفظ المجيء في النمل أكثر من لفظ الإتيان. يقولون ورد لفظ الإتيان في طه 15 مرة وفي النمل 13 مرة ، ولفظ المجيء في النمل 8 مرات وفي طه 4 مرات إذن هذا إضافة إلى الأمور التي ذكرت بالنسبة للمجيء والإتيان أن جاءها في الأمور الشاقة وأتاها في الأمور السهلة هنالك سبب آخر مع كل ذلك أن السمة التعبيرية للسورة أيضًا حسّنت هذا الأمر. في البقرة (إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ(173 ) ) وفي الأنعام (فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ(145 ) ) في الأنعام كلمة الرب أكثر من لفظ الله وفي البقرة لفظ الله أكثر من الرب. ورد لفظ الله في البقرة 282 مرة وفي الأنعام 87 مرة وكلمة الرب في البقرة 47 مرة وفي الأنعام 53 مرة ، إضافة إلى أنه في كل مسألة هنالك سبب خاص بالسياق لكن عندنا السمة التعبيرية للسورة أيضًا حسّنت أنه في البقرة (إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) وفي الأنعام (فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) . (إنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(17) الحج) (إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(25) السجدة ) لفظ الرب ورد في السجدة أكثر مما وردت في الحج ولفظ الله في الحج ورد أكثر مما ورد في السجدة ، لفظ الله في الحج مرد 75 مرة وفي السجدة مرة واحدة ، لفظ الرب في السجدة 10 مرات وفي الحج 8 مرات، هناك فرق كبير بين آيات الحج والسجدة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت