بينما في الشعراء الكلام كله لموسى ولم يذكر الخوف فقدم موسى وفي الأعراف لم يرد ذكر لهارون إلا في قوله (قَالُواْ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ(111 ) ) فقط فلا يستوي أن يقدم هارون في الأعراف والشعراء. إذن مسألة التقديم والتأخير تراعي سياق الحال الذي يتكلم عنه القرآن الكريم.
* ما الفرق بين البعث والإرسال (وأرسل في المدائن حاشرين) الأعراف و (وابعث في المدائن حاشرين) الشعراء؟
* د. فاضل السامرائي: