وقال أبو بكر الخلال:
37 -أخبرنى زكريا بن الفرج «1» عن أحمد بن القاسم قال:
تذاكرنا «2» من قال الإيمان يزيد وينقص. فعد غير واحد ثم قال: ومالك بن أنس يقول يزيد وينقص. فقلت له إن مالكا يحكون عنه أنه قال: يزيد ولا ينقص. فقال: بلى قد روى عنه يزيد وينقص. كان ابن نافع يحكيه عن مالك فقلت له: ابن نافع حكى عن مالك؟ قال نعم «3» «4» .
38 -أخبرنى محمد بن أحمد بن واصل المقرئ أن: أبا عبد اللّه سئل عن من قال: الإيمان قول بلا عمل وهو يزيد ولا ينقص؟ قال: هذا قول المرجئة.
39 -أخبرنى يوسف بن موسى أن أبا عبد اللّه سئل ما المرجئة؟ قال:
الّذي يقول الإيمان قول. قيل: فالذى يقول: يزيد ولا ينقص. قال: ما أدرى ما هذا. اه «5» .
40 -وفى رواية إسماعيل بن سعيد الشالنجى «6» سألت أحمد عن من قال: الإيمان يزيد ولا ينقص قال: هذا بريء من الإرجاء.
(1) لم أجد له ترجمة فيما اطلعت عليه من المصادر.
(2) أى: هو وأحمد بن حنبل.
(3) سيأتى المروى عن الإمام مالك في هذه المسألة في التعليق.
(4) السنة للخلال: (ق 99/ ب) .
(5) السنة للخلال: (ق 94/ أ) .
(6) هو: أبو إسحاق الشالنجى. قال عنه أبو بكر الخلال: عنده مسائل كثيرة ما أحسب أن أحدا من أصحاب أبي عبد اللّه روى عنه أحسن مما روى هذا ولا أشبع ولا أكثر مسائل منه. طبقات الحنابلة: 1/ 104، تاريخ جرجان ص 104، اللباب: 2/ 176. والرواية في السنة للخلال: (ق 97/ أ) . إلا أن في الطريق إلى الشالنجى من لم أجد له ترجمة فيما نظرته من المصادر.
وانظر: السند بأكمله ص: 126.