فهرس الكتاب

الصفحة 765 من 901

وسلم ليس لهم سهم أو قال: نصيب في الإسلام «1» .

920 -وفى رواية الميمونى قال: إذا رأيت أحدا يذكر أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بسوء فاتهمه على الإسلام «2» .

921 -وفى كتاب السنة له ورسالة الإصطخرى عنه قال:

ثم أصحاب محمد صلى اللّه عليه وسلم لا يجوز لأحد أن يذكر شيئا من مساويهم ولا يطعن على أحد منهم، فمن فعل ذلك فقد وجب على السلطان تأديبه وعقوبته، ليس له أن يعفو عنه، بل يعاقبه ثم يستتيبه فإن تاب قبل منه وإن لم يتب أعاد عليه العقوبة وجلده في المجلس حتى يتوب ويراجع «3» .

التعليق:

هذه المسألة بحثها شيخ الإسلام ابن تيمية ومما قاله: فأما من سب أحدا من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم- من أهل بيته وغيرهم- قال أبو طالب: سألت أحمد عن من شتم أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: القتل أجبن عنه ولكن أضربه ضربا نكالا- ثم ذكر رواية عبد اللّه والميمونى والإصطخرى ثم قال:

وحكى الإمام أحمد هذا عمن أدركه من أهل العلم وحكاه الكرمانى عنه وعن إسحاق والحميدى وسعيد بن منصور وغيرهم، فقد نص (أحمد) على وجوب تعزيره واستتابته حتى يرجع بالجلد وإن لم ينته حبس ... وقال: ما أراه على الإسلام وقال: واتهمه على الإسلام وقال: أجبن عن قتله.

وقال إسحاق بن راهويه: من شتم أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم

(1) السنة له (ق 77/ ب) .

(2) انظر: مصدرها ج: 2/ 285 من هذا البحث.

(3) انظر: السنة ضمن شذرات البلاتين ص 49 - 50، والإصطخرى في طبقات الحنابلة 1/ 30.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت