فهرس الكتاب

الصفحة 637 من 901

فيه وتصلحه وتستغنى به عن الناس فإن الغنى من العافية، فحثنى غير مرة على الإصلاح والاستغناء بإصلاح ما رزقت عن الناس وأقبل يغلظ الحاجة إلى الناس.

727 -أخبرنى محمد بن موسى قال: سمعت أحمد بن عبد الرحمن الزهرى «1» يقول: قال لى أبو عبد اللّه- رحمه اللّه- سنة تسع عشرة حين قدم المعتصم «2» وأتيته وهو يعمل بيده شيئا يرمه بطين أى هذا ويشير إلى السكان كأنه يعنى يرمه للكرى.

728 -أخبرنى زهير بن صالح بن أحمد بن حنبل «3» - رضى اللّه عنه- قال: سمعت أبى قال: كان ربما أخذ القدوم وخرج إلى دار السكان يعمل الشيء بيده.

729 -أخبرنى أبو بكر المروزي قال: سمعت أبا عبد اللّه يقول:

فليتق اللّه العبد ولا (ق/ 8) يطعمهم إلا طيبا يعنى العيال. قلت لأبى عبد اللّه:

إن رجلا قال: «لا أكسب حتى تصح النية» وله عيال. قال: إذا كان يجب عليه أن يعفهم فمن النية صيانتهم «4» .

730 -أخبرنى محمد بن أبى هارون أن إسحاق حدثهم قال: سئل أبو عبد اللّه عن رجل خلف عيالا وصبية ويخشى أن يضيعوا وقد حج ويريد الخروج إلى الكوفة ولعله يحج من الكوفة. قال أبو عبد اللّه: لا يخرج ولا يضيعهم قال: «كفى بالمرء إثما أن يضيّع من يقوت» «5» .

731 -أخبرنى أحمد بن الحسين بن حسان ويوسف بن موسى «6» : أن أبا عبد اللّه سئل عن الحديث: «كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت» . قال:

(1) لم أجد له ترجمة فيما اطلعت عليه من المصادر.

(2) الخليفة المعتصم تقدم ذكر بعض سيرته ج: 1/ 190.

(3) سيأتى التعريف به ج: 2/ 403.

(4) هذه الرواية ذكرها المروزي في الورع ص: 20.

(5) رواه أحمد 2/ 160، 193، 194، 195، من حديث عبد اللّه بن عمرو بن العاص مرفوعا.

(6) نحو هذه الرواية عند ابن هانئ في المسائل 2/ 186 وهو الراوى هنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت