وقال الذهبى: قال ابن الجوزى: وله- يعنى الإمام أحمد- من المصنفات ... «كتاب الرد على الزنادقة» ثلاثة أجزاء «1» . اه
والكتاب كما هو معروف طبع مرارا. وعندى منه عدة نسخ صورتها من مكتبة المخطوطات بالجامعة الإسلامية واعتمدت إحداها عند النسخ وهى من مكتبة ندوة العلماء- لكناو، الهند.
واستعنت أيضا بما هو متوفر لدى من الطبعات. وأثبت في البحث معظم الكتاب وذلك بوضع كل باب منه فيما يناسبه.
13 -الورع لأبى بكر المروزي:
قال الذهبى في ترجمته: القدوة الفقيه المحدث شيخ الإسلام أبو بكر أحمد ابن محمد بن الحجاج المروزي، نزيل بغداد، وصاحب الإمام أحمد ولد في حدود المائتين. ا ه.
ذكر الخلال: أن أبا بكر المروزي خرج إلى الغزو فشيعه جماعة كثيرة فجعل يردهم فقيل له: يا أبا بكر احمد اللّه فهذا علم قد نشر لك، فبكى وقال:
ليس هذا العلم لى. إنما هو لأبى عبد اللّه أحمد.
قال الخطيب: هو المقدم من أصحاب أحمد لورعه وفضله وكان أحمد يأنس به وينبسط إليه وهو الّذي تولى إغماضه لما مات وغسله وقد روى عنه مسائل كثيرة.
وقال الخلال: روى عن أبى عبد اللّه مسائل مشبعة كثيرة.
قال الذهبى: وكان إماما في السنة، شديد الاتباع. توفى سنة خمس وسبعين ومائتين «2» . اه
(1) سير أعلام النبلاء: 11/ 330.
(2) ت/ بغداد: 4/ 423، طبقات الحنابلة: 1/ 56، المنتظم: 5/ 94، سير أعلام النبلاء: