وفى كتاب السنة للإمام أحمد قال:
327 -وينزل كل ليلة إلى سماء الدنيا كيف يشاء لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ «1» «2» .
التعليق:
أحاديث النزول صحاح فقد روى البخارى «3» ومسلم «4» عن أبى هريرة رضى اللّه تعالى عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: «ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر يقول: من يدعونى فأستجيب له، من يسألنى فأعطيه، من يستغفر فأغفر له» .
وفى بعض الروايات: حين يمضى ثلث الليل الأول، وفى أخرى: إذ مضى شطر الليل أو ثلثاه.
قال الترمذي: بعد أن ذكر رواية أبى هريرة. «حين يمضى ثلث الليل الأول» .
وفى الباب عن على بن أبى طالب وأبى سعيد ورفاعة الجهنى وجبير بن مطعم وابن مسعود وأبى الدرداء وعثمان بن أبى العاص «5» .
وحديث أبى هريرة حديث حسن صحيح.
وقد روى هذا الحديث من أوجه كثيرة عن أبى هريرة عن النبي صلى اللّه عليه وسلم وروى عنه أنه قال: «ينزل اللّه عز وجل حين يبقى ثلث الليل الآخر» وهو أصح الروايات «6» . اه.
(1) سورة الشورى/ 11.
(2) شذرات البلاتين ص: 49 وكذا عند الإصطخرى. انظر طبقات الحنابلة 1/ 29.
(3) فى الصحيح 3/ 29.
(4) فى الصحيح 1/ 521.
(5) انظر: أحاديث النزول عن الصحابة المشار إليهم وغيرهم في كتاب النزول للدارقطنى من ص: 89 - 154.
(6) سنن الترمذي 2/ 307 - 309.