فهرس الكتاب

الصفحة 306 من 901

وفيه: «حتى يضع اللّه تبارك وتعالى رجله» .

ورواه باللفظ الأول- أى: «فيضع قدمه» أبو سعيد الخدرى أيضا.

كما عند أحمد «1» وابن أبى عاصم «2» وابن خزيمة «3» والدارقطنى «4» .

وقد تأول البعض القدم والرجل بالجماعة. اعتمادا على أن ذلك أمر يرد في اللغة وعلى هذا قالوا: إن المراد بالقدم في هذا الحديث: هم الأمم من أهل الشقوة الذين سبق في علمه أنهم صائرون إلى النار «5» .

يقول الآمدي: يحتمل أن يراد به بعض الأمم المستوجبين النار وتكون إضافة القدم إلى الجبار تعالى إضافة التمليك «6» . اه.

وهذا التأويل بعيد وباطل حتى مع التسليم بالمعنى اللغوى «7» . فإن جواز هذا الأمر لغويا لا يعنى حصره فيه. بل إن السياق هو الّذي يحدد المعنى. واللّه أعلم.

(1) فى المسند 3/ 13، 78.

(2) فى السنة 1/ 233.

(3) فى التوحيد ص: 93.

(4) فى الصفات ص: 31.

(5) انظر: رد الدارمى على المريسى ص: 66 والنهاية لابن الأثير 4/ 25.

(6) انظر: غاية المرام للآمدى ص: 141.

(7) انظر: النهاية لابن الأثير 2/ 203.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت