العلم. قال: إن اللّه عز وجل لا يعلم الشيء حتى يكون استتيب فإن تاب وإلا قتل «1» .
* نقل عن الإمام أحمد روايات بهذا المعنى:
115 -أبو بكر المروزي قال: سألت أبا عبد اللّه عمن قال: إن لمن الأشياء لم يخلقها اللّه يكون مشركا؟ قال: لم يخلقها اللّه!! إذا جحد العلم يستتاب فإن تاب وإلا قتل «2» .
116 -وفى رواية أخرى: سمعت أبا عبد اللّه يسأل عمن قال: إن من الأشياء شيئا لم يخلق اللّه، هذا يكون مشركا؟ قال: إذا جحد العلم فهو مشرك يستتاب فإن تاب وإلا قتل إذا قال: إن اللّه عز وجل لا يعلم الشيء حتى يكون «3» .
117 -جعفر بن محمد النسائى «4» قال: سمعت أبا العباس صاحب أبى عبيد وسأل أبا عبد اللّه: عمن جحد العلم. قال: يستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه «5» .
118 -محمد بن الحكم «6» : أنه سأل أبا عبد اللّه عن القدرى يستتاب وقلت: إن مالكا وعمر بن عبد العزيز يرون أن يستتيبوه فإن تاب وإلا ضربت عنقه. قال: أرى أن أستتيبه إذا جحد علم اللّه. قلت وكيف يجحد
(1) السنة (ق: 85/ ب) .
(2) المصدر نفسه.
(3) المصدر نفسه (ق: 91/ ب) .
(4) هو: جعفر بن محمد النسائى، الشقرانى. قال عنه أبو بكر الخلال: «رفيع القدر ثقة جليل ورع، أمار بالمعروف نهاء عن المنكر. كان أبو عبد اللّه يكرمه روى عن أبى عبد اللّه أجزاء صالحة ومسائل كثيرة» طبقات الحنابلة: 1/ 124، المنهج الأحمد: 1/ 382.
(5) السنة للخلال (ق: 85/ ب) .
(6) هو: محمد بن الحكم المروزى الأحول بن أبى طالب، صاحب أحمد، ثقة فاضل، توفى سنة ثلاث وعشرين ومائتين. تقريب: 2/ 155 وقال عنه أبو بكر الخلال: «مات قبل موت أبى عبد اللّه بثمان عشرة سنة» . طبقات الحنابلة: 1/ 295.