فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 497

مزاعم الرافضة وباطلهم، و الشهرستاني إن لم يكن شيعيا فإنه مداهن لهم. يقول عنه شيخ الاسلام ابن تيمية أنه"يظهر الميل إلى الشيعة، إما بباطنه وإما مداهنة لهم، فان ه ذا الكتاب الملل والنحل"- صنفه لرئيس من رونسائهم" (1) . وهو بهذا التعريف بوافق م ا بزعمه أهل الرفني في تعريفهم لباطلهم وتزيينه للناس والعامة. يقول شيخهم المفيد، وهو من الامهم وقد هلك سنة 13 اه في المعنى الاصطلاحي للشيعة:"فهو على التخمير لامحالة الأتباع امير المومنين على سبيل الولاء والاعتقاد لإمامته بعد الرسول صلوات الله عليه وآله ب لا فصل، ونفي الامامة عمن تقدمه في مقام الخلافة، وجعله في الاعتقاد متبوعا لهم مبر تابع الأحد منهم على وجه الاقتداء .. » (2) نم بزيد في بيان اعتقاده المنحرف فيقول:"كما يستحق اسم النشبع، ويغلب عليه من دان بامامة أمير المومنين على حسب ما قدمناه، وان ضم الى ذلك من الاعتقاد ما بنكره كثير من الشيعة وبأباه". (3)

ما ذكره الشهرستاني والمفيد من شروط وقيود في تعريفهما للتشيع والشيعة، أمور لم يعلمها حتى علي بن أبي طالب، لانه مابع کما بايع الناس عاصة لأبي بكر، بل قد نسي کا سبق ذكره أن استخلاف أبي بكر كان رأيا رآه هو والصحابة رضي الله عنهم. (4)

روى الطبري رحمه الله بسنده عن حميد بن عبد الرحمن الحمبرى حديثا طويلا في اجتماع الانصار في السقيفة، ثم خطبة أبي بكر فيهم، ثم بيعة عمر لابي بکر، ثم ق ال:

"فبايع الناس واستثبتوا للبيعة ... » (5) وروى أيضا بسنده من عمرو بن حريث أنه ن ال السعيد بن زيد"أشهدت وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم. قال: فمني

بويع أبو بكر؟ قال: يوم مات رسول اللاصلى الله عليه وسلم، كرهوا أن يبقوا بعضي ہ وم وليسوا في جماعة. قال: فخالف عليه أحد؟ قال: لا إلا مرتد أو من قد كاد أن برند لولا أن الله عز وجل ينقذهم من الأنصار. قال: فهل قعد أحد عن المهاجرين؟ قال: لا، تتابع المهاجرون على بيعته، من غير أن يدعوهم". وروي بسنده أيضا عن حبيب بن أبي ثابت فقال: كان على في بيته إذ أني فقيل له: قد جلس أبو بكر للبيعة، فخرج في قميص ما عليه بازار ولا رياء، مجلا، کراهية أن بيطي عنها، حتي بايعه، ثم جلس اليه وبعث الى ثوبه فأتاه فتجلله، ولزم جلسه". (6)

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) منهاج السنة النبوية (302/ 1) .

(2) أوائل المقالات امي / 42).

(3) نفس المصدرا مي/45).

(4) راجع م /18

(5) تاريخ الطبري (224/ 2) .

(6) نفس المصدر (224/ 2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت