فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 497

يقول الدكتور عبد الحليم محمود - وهو إمام المتصوفة الأكبر في هذا العصر. فبا بنقله بالمعنى عن بعض الصوفية: إن طائفة الصوفية لوتنزه عن الفردية والشخصي النزههم الله من التسمية تنزيها طلقا، ولكن لما شابت الفردية أعمال بعضهم وضع لهم اسم

، واندرجوا تحت عنوان"الصوفية"

ثم يقول: وسئل الشيلي - وهو كبيرهم من المتقدمين - لم سميت"الصوفية"بهذا الاسم؟ فقال:"هذا الاسم الذي أطلق عليهم، اختلف في أصله وفي عصير اشتقاقه. ثم يعقب الدكتور فيقول:"ولم ينته الراي فيه الى نتيجة حاسمة بعد". (1) "

بريد المتصوفة، المتقدمون منهم والمتأخرون، عدم إخضاع التصوف كله سواء اسمه وما اشتق منه، أو علومه وفنونه إلى القواعد المصطلع عليها عند أهل العلم في تعريف العلوم والفتون أو القواعد الشرعية في الحكم على ما تتضمنه تلك العلوم والفنون

قرر الشبلى أن الاسم حل اختلاف في أصله وفي صدر اشتفافه، فتتابع علماء التصوف بعده يودون هذا الاختلاف غير عابئين بأبسا? قواعد اللغة العربية في التصريف والاشتقاق، ولا يزالون حتى يومنا مختلفين وفي الحقيقة إنهم يريدون هذا الاختلاف ويقصدونه تبري را البدعنهم ومنکرانيم. وهذا الدكتور عبد الحليم محمود الصوفي المعاصر يقرر تألما أنهم الدرج ہوا تحت اسم التصوف كعقوبة على ذنب ارنگيوه أو ارتكبه بعضهم، ولكن العناب قد عموم جبا ولا أدري كيف ينزههم الله تعالى عن التسمية؟ وقد سمي سبحانه وتعالى من اصالفاهم من خلاله وطيرهم وزكاهم بالرسل والأنبياء، وسمي من اصطفاهم لطاعته وتصميم عن معصيته الملائكة.

وهذا أبو نصر السراج الطوسي المتوفى سنة 378 ه - وهو أقدم موخ للتصوف - بوب في كتابه الذي يعتبر أقدم مرجع للتصوف بابا بعنوان"باب الكشف عن اسم الصوفية وليم سموا بهذا الاسم"ثم يقول:"إن سأل سائل فقال: قد نسبت أصحاب الحديث الى الحديث، ونسبت الفقهاء الى الفقه فلم قلت: الصوفية ولم تقسيم الى حال ولا الى علم 000 فيقال له: لأن الصوفية لم يتفردوا بنوع من العلم دون نوع ولم بترسموا برسم م الأحوال والمقامات دون رسم، وذلك لأنهم معدن جميع العلوم ومحل جميع الأحوال المحدودة"

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر المجموعة الكاملة لعبد الحليم محمود، أبحاث في التصوف: م /0153

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت