فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 497

قال أبو منصور الازهرى بعد شعريفه للشيعة من حيث اللغة:"والشيعة ق وم بهوون هوي بخرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبوالونهم". (1)

وقال الفيردامادي:"وقد غلب هذا الاسم على كل من يتولى عليا وأهل بيته حتى صار أسما مع خاصا"

.وقال ابن نور الهوى غ لاف واولادها وقاضا .. فاذا قبل فلان من الشيعة عرف أنه منهم. وفي مذهب الشيعة كذا أي عندهم". (2) "

وقال أبو الحسن الأشعري:"وانما قيل لهم الشيعة لانهم شايعوا عليا رضوان الله عليه، ويقدمونه على سائر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم". (3)

وقال الشهرستاني:"الشيعة هم الذين شايعوا عليا رضي الله عنه على الخصومه وقالوا بأمامته وخلافته نصا ووصية، إما جليا، واما خفيا، واعتقدوا أن الإمامة لا تخرج م ن أولاده، وان خرجت فبظلم يكون من غيره، أو يتبقيه من عنده. (4) "

وقال أبو محمد بن حزم:"ومن وافق الشيعة في أن عليا أفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأحقهم بالامامة، وولده من بعده فهو شيعي، وإن خالفهم فيما عدا ذلك فيما اختلف فيه المسلمون، فإن خالفهم فيما ذكرنا لبس شيعيا". (4)

تبين فيما سبق أن التشيع لغة وشرعا يتضمن في معناه ومحلوله النصرة والمحبة والأتباع من قوم وجماعة لرجل من الناس عامة، فيكونون عونا له على ما يريد، ويتحزبون له ويبذلون جهدهم في مشايعته وطاوعته ومتابعته. وأما في محلوله الاصطلاحي كما نعى عليه علماء اللغة وعلماء المقالات في كتبهم فانه أخي من المحلول اللغوي والشرعي حيث تختى المشاية والمطاوة والمتابعة فيمن تحزب ومحب عليا رضي الله عنه خاصة. فالمحلول اللغوي والشرعي أعم من المحلول الاصطلاحي

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) تهذيب اللغة (61/ 3) .

(2) لسان العرب (189/ 8) .

(3) مقالات الاسلامين (1\ 65)

(4) العلل والنحل (146/ 1) .

(4) الفصل في الطل والأهواء والنحل (270\ 2)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت