الذي عده من أئمة الصوفية من أهل البيت وقال عنه:"الحجة على أهل المعاملة"
، وبرهان أهل المشاهدة، وكان مخصوصا بدقائق العلوم والطائف الإشارات. (1) والشعراني (2) وابن حجر الهيتمي وقال عنه:"لمن الرسوم في مقامات العارفين ما تكل عنه ألس الواصفين، وله كلمات كثيرة في السلوك والمعارف؟). وأبو الفيض الحقوقي وقال عنه أنه تتكلم في الأحوال والخطرات. (4) "
ة
وأما تصوفة الشيعة فقد ذكروه أيضا على أنه من رجال التصوف، فيقول فريد الدين العطار عله:"ذلك حجة اهل المعاملات، ذلك برهان أرباب المشاهدات، ذلك أمام أولاد النبي، ذلك كريم أحفاد علي، ذلك صاحب الظاهر والباطن (5) ."
وأما معصوم علي، فقد ذكر أن عبد الله بن المبارك رحمه الله قال:"كنت بين مكة والمدينة، فإذا أنا بشيخ يلوح في البرية، يظهر تارة ويغيب أخرى حتى قرب مني، فتأملنه فإذا هو غلام سباعي أو ثماني، فسلم على فرددت عليه السلام فقلت: من أين؟ قال: من الله، فقلت: والى اين؟ فقال: إلى الله، فقلت: علام؟ قال: على الله، فقلت: فما زانك؟ قال: التقوى .... وفي ختام اللقاء يقول: ثم قال: أنا محمد بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب. ثم التفت فلم أره، فلا أعلم هل صعد إلى السماء أم نزل ف ي الأرني". وهذه القصة مختلفة مصطنعة بريد أرباب التصوف نفربر مذاهبهم في التوكل والسفر والسياحة بلا زاد، وبالخوارق الكاذبة، والغموضي في حياتهم، ومناهجهم، وبالطيران والإنتقال من مكان لآخر بخطوات قليلة وغير ذلك من كذبهم. وقد ذكر ابن العم ا
د الحنبلي الباقر رحمه الله في وفيات سنة 14 اه ونص على أنه توفي في هذه السن ة. كما ذكر ابن المبارك في وفيات سنة 181 (8) . ويزعم هذا الكانب أن ابن المب ارك التقى بالباقر وهو ابن سبع أو ثمان، أي في طفولته وصباه.
(د) ورابع هولاء الاعلام هوجعفر بن محمد الباقر، الملقب بالصادق - ذکره أبو بكر الكلابادي أنه من رجال التصوف، ممن نطق بعلومهم، وتعتبر من مواجيدهم، ونشر
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) کشف المحجوب (281/ 1) .
(2) الطبقات الكبرى للشعراني (32/ 1) .
(3) الصواعق المحرقة ام 30).
(4) جمهرة الأولياء (74/ 2)
(5) 0 تذكرة الاولياء (224/ 2) ، كما ترجمه الشيبي عن الفارسية في الصلة التصوف والتشيع (183/ 1) >
(6) طرائف الحقائق (88/ 2) ، كما ترجمه الشيبي عن الفارسية في الصلة بين التص وف والتشيع (183/ 1) .
(7) شفرات النهب (199/ 1) .
(8) نفس المرجع 290/ 1).