أ 10)
وردت كلمة الشيعة في عدة أحاديث مرفوعة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أذكر منها ما تمكنت من الوقوف عليه فيما توفر لدي من مصادر السنة المطهرة. فقها؛
حديث حذيفة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن لكل أمة جوسا وفيه وهم شيعة الدجال، حقا على الله عز وجل أن يلحقهم به (1)
وحديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما في قصة ذي الخويصرة التميمي الذي زعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعدل، فهم عمر رضي الله عنه بقتله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"دعوه، فإنه سيكون له شمعة تعاون في الدين حتى يخرجوا منه كما يخرج السهم من الرمية ... (2) "
وحديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما في قصة الدجال وفيه يقول الرسول صلي الله عليه وسلم:"ثم يسلط الله السلمين عليه، فيقتلونه، ويقتلون شيته حتى أن اليهودي ليختبي (2) "
في هذه الأحاديث تعني كلمة الشيعة الاتباع والأنصار، فشبعة الدجال هم أتباعه الذين يحبونه ويطيعون أمره ونهيه فيما يأمرهم وينهاهم، وهم أنصاره الذين يناصرون دعوته وطنه، وكذلك شيعة التميمي فإنهم الذين أطاعوه في بدعته وتعمقه في الدين الذي أدى ب ه وانتباه الى الانحراف التام والخروج عن الدين الحق. وشيعته قد أطاعوه في ذلك التعمق وناصروه في مذهبه وطنه، ومن هذه الأحاديث أيضا:
حديث خباب بن الأرت رضي الله تعالى عنه قال: رافيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة ملاها - وفيه، وسألت ربي تبارك وتعالى أن لا يلمسنا شب
فعنيها". (4) "
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1 ) ) رواه أبو داود في سننه في كتاب السنة باب في القدر (17/ 9) ، وفي مسند الإمام أحمد (407/ 0) . وقال فيه المنذري رحمه الله: فيه عمر مولى غرة: لايحتج بحديثه ويروي من رجل من الأنصار: مجهول.
(2) رواه الإمام أحمد في السند (219/ 2) . وقال عنه احمد شاکر رحمه الله: إسناده دانت صحيح، وهو برقم (7038) في (3/ 12)
(3) رواه الإمام أحمد في مسنده (17/ 2) • وقال انه احمد شاكر: إسناده صحيح، وهو برقم e 303(0218217/ 7
(4) رواه النسائي في سننه في كتاب قيام الليل وتطوع النهار باب أحباء الليل (179/ 3 - 177) ، ورواه الإمام أحمد في مسنده (5/ 108 - 109) ، يرويه النسائي بن عمرو بن عثمان وهو صدوق، عن أبيه عثمان بن سعيد وهو ثقه. ويرويه الإمام أحمد بن علي اين ماش الجنسي وهو ثقة ثبت، ثم برويد عثمان بن سعيد وعلي بن عياش كلاهما