فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 497

(10) روح الله بن مصطفى الحسيني الهالك سنة 9

بلقب بآية الله العظمي، علم من أعلام الشيعة، وإمام من أئمتهم في الرن والتصوف، شاء الله تعالى أن تقوم على يديه دولة الشيعة في هذا القرن، فرفع ل الرفض والتشيع، ووحد جيوش النشبع رغم اختلاف أفكارها وعقائدها لمواجهة أهل السن المخالفين لهم في رفضهم، ولإقامة الامبراطورية الشيعية تمهيدا لخروج صاحب أمرهم ياهب السراديب لتولي أمور الشيعة، وقيادتهم •

إن تشيع الخميني ورفضه أصبح أمرا معلوما لدى أكثر أمم أهل الأزرق، وأما تصوفه وهو الذي يعنينا في هذا المبحث، فلعله يخفى على كثير من أهل العلم وطلابه، فض لا في العامة، ولن تكفير الخميني على رفضه وتشيعه، وعلوه في دينه المنحرف أيضا أمر شاع وعم، فقد كتب فيه كثير من طلبة العلم في رسائل خاصة، وأجمع علماء الأمة الإسلامية على تكبره في الموائمر الإسلامي العام الثالث المعقود بمكة المكرمة في صفر سنة 1408 ه، وقد جمعت نصوص وفتاوي وقرارات الموتر في رسالة، نشرتها منظمة الموانصر الإسلامي الشي والحق أن الأمور العقائدية التي يكثر بها الخميني، والتي ذكرت في الرسائل الكثيرة التي ألفت في هذا، ليست خاصة بالحميلي وحده، بل هي من أصول مذهب الشيعة والرافضة قديما وحديثاء فالحسيني لم ينفرد بها، بل هنا بينه وبين الشيعة قاطبة، فالحكم بالنكير يعمهم، وليس خاصا به وحده، فالقلو في الأئمة وعلومهم وصحتهم وقدراتهم و خصائصهم، والغلو في الطعن في الخلفاء والصحابة وسهم ولعنهم وتكفيرهم، وموقفهم من القرآن وتحريفه وتبديله، كل هذا ولغيره من أصولهم السنيدة وعقائدهم المدونة في أصولهم القديمة، ولم أجد ح لال استعراضي لما كتب في الحسيني وضلالاته وكتريانه، من تعرف لمذهبه وأقواله التي تمثل ل وا شنيعا في التصوف الفلسفي المفضي بصاحبه إلى الكفر والإلحاد في دين الله تعالي وبين يدي بعفي موملفائه في هذا المذهب وسأحاول أن أنتخب ما يدل على ضلاله وانحرافه ف ى باب التصوف والعرفان

يقول الملقب بالعلامة وحجة الاسلام والمسلمين أحمد الشهري، الذي جند نفسه النشر كتب وموملفات الخميني، وقد ذكر أنه استاننه في تشر بعضها فانن أيام رئاست ه

، وذلك سنة 4. 6 اه. بقول الفهري من أمامه وقدوته صرفا به:

"ولد الخميني سنة، 132 ه، وهو من عائلة دينية في بلدة حمين، تلقى علومه في أصفهان، ثم انتقل الى فم، وهناك نرى الفلسفة والحكمة على يد آية الله رفيع ي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت