(7) أحمد بن محمد بن فهد الحلي، المتوفى سنة ا 84 ه
ترجم له عبد الله الأصبهاني وأثنى عليه بالفضل والعلم والزهد والعبادة وقال:"وله بل الى مذهب الصوفية، وتقوم به في بعض مؤلفاته". وذكر من مصنفانه عدة الداعي، والتحصين وصلات العارفين، وذكر في الهاش أن مضمونه العزلة، والخمول بالأسانيد التلقاه من آل الرسول، وذکر ميله الى التصوف. (1)
وترجم له الخوانساري ووصفه بالعالم العامل المعارف، وكاشف اسرار الفضائل، وذكر أنه اشتهر بالذوق والعرفان، والزهد والأخلاق، والخوف والإشفاق، وأنه جمع بيسن القشر واللب، واللفظ والمعنى، والظاهر والباطن". ونقل ثنا كثير من علماء الشيعة عليه، ويزعم أن مجلس مناظرة عقدت له مع المخالفين في مسالة الإمامة على مذهب الشيعة، وأنه غالب جميع علماء العراق مماحمل السلطان على تغيير مذهبه و تشيعه، وذكر له مصنفا"
ت کتبرة في مذهبهم، وأما ما صنفه على مذهب المتصوفة فذكر:"عدة الداعي، أس ر"
ار الصلاة، والتحصين وصفات العارفين". (2) "
وترجم له اللي ووصفه بجمال السالكين، الزاهد، العابد، صاحب المقامات العالية • ونقل ثناء علماء الشيعة عليه. (3)
وترجم له المامقاني وأثنى عليه كثيرا في عبادته وزهده وورعه، وجبه بين الظاه ر والباطن، ثم نقل عن إمامهم المجلسى قوله فيه:"كان زاهدا مرتاضا، عابداء يميل الى التصوف 00"وذكر من مولفاته التي لها علاقة بالتصوف: عدة الداعي، والتحصين وصف ا
ت العارفين. (4)
وترجم له بحسن أمين، وأثنى عليه كتبراء وذكر ميله إلى التصوف والنكلم به ف موملفاته. ونقل في أقوال علماء الشيعة في نصوفه كقول المجلسي المتقدم، وقول آخر منه:"كان صوفيا مرتاضا، صاحب فوق وحال". وذكر من مولفانه في التصوف کتاب التحصين
وصفات العارفين. (5)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) رياض العلماء وحياض الفضلاء (14/ 1 - 15)
(2) روضات الجنات (71/ 1 - 72)
(3) الكي والالقاب (398/ 1 - 399) •
(4) تنقيح المقال في علم الرجال (92/ 1 - 93)
(5) أعيان الشيعة (147/ 3 - 148) .