فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 497

جاءت هذه اللفظة في عدة مواضع من القرآن الكريم وعلى عدة اشتقاقات.

قال الله تعالى:"فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه" (1) ومثله قوله تعالى:"فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ" (2) ومثله أيضا قوله تعالى:"وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ" (3) وهي تعني هنا أنه من حزبه وأنصاره وأتباعه في المطة والحين والمنهاج •

وقال الله تعالى:"ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا" (4) "ومثله قوله تعالى: وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ" (5) . ومثله قوله تعالي:"أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ" (6) . ومثله ايضا:"إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا" (7) وقوله أيضا:"إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا" (8) ، ومثله قوله تعالى:"إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا" (9) . وفي هذه الآيات الكريمات تفتي الفرقة والطائفة المتعاونة فيما بينها والمتشبع بعضها البعض، أو الفرق والطوائف والأحزاب.

وقال الله تعالى:"ولقد أهلكنا أشياعكم فهل من مدكر (10) ومثله قوله تعالى:"وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل بأشياعهم من قبل" (11) . والمعنى هنا الأشباه والأمثال والنظائر في الكفر والتكذيب:"

فالمعنى يدور حول المشايعة والمطاوعة والاتفاق في الرأي أو العلة بين شخ وآخر او بين جماعة وأخرى فيكون بعضهم يتبع بعضا ويناصره ويعاونه للاتفاق والتشاب الفكري والديني الذي يربط بينهم في غالب أمرهم وحالهم

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) (2) سورة القصى /015

(3) سورة الصافات / 083

(4) سورة مريم / 069

(5) سورة الحجر /10.

(6) سورة الأنعام/ 065

(7) سورة الأنعام /159.

(8) سورة القصص /4

(9) سورة الروم / 033

(10) سورة القمر 051

(11) سورة سبأ/ 054

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت