فهرس الكتاب

الصفحة 323 من 497

التي هي علوم الشريعة، حتى يصير بعد التلقين لا يجهل شيئا من أحكام الشريعة، ويستفني عن سومال الناس، وعن النظر في كتاب الله، ثم يزعم هذا المال العضل أن شرط تلقين الذكر عدهم على هذا، فكل شيخ بلقن مربده يخلع عليه هذه الحال فيصور ستفنيا ع ن سومال الناس، وعن النظر في كتاب الله، هذا ما يريده المتصوفة من صد الناس عن كتاب الله تعالى، وعن سنة رسوله فإنها داخلة ضمنا وإن لم ينصوا عليهاء

ويقول المنوفي: وأما علي بن أبي طالب، فذاك مدينة العلم، وأول آخذ لبيع ة الطريق - طريق الأولياء وأول قن بالذكر والسر من الرسول صلى الله عليه وسلم (1) .

هكذا يكذبون على الله تعالى، ولي رسوله، وعلى سلف هذه الأمة صيانة المذهبهم وفسادهم وأرواحهم من معارضة العلماء لهم والإنكار عليهم، والحكم بزندقتهم وكفرهم، ليسلموا من عدالة الفضاء، وإقامة الحدود عليهم كما حصل لكثير منهم. هذا وأن الكلام حول ه ذا الصحابي الجليل كثير جدا، فكتب الصوفية مليئة بالنصوص التي نقوم بالغلو فيه، وفي علمه وأحواله و أوصافه، شأنهم في ذلك شأن الرافضة. وفيما أوردته كفاية وبيان لاتخاذ الصوفية إياه أساسا في طريقتهم، ورأسا في مذهبهم، ونتهي لعلومهم وأحوالهم، بل وحتي ترهانهم وشطحاتهم، و كذليفعل الرافضة من قبل، فجعلوه إمام مذهبهم وتحلتهم، وكلا الفريقي ن متع كتاب، فلا الصوفية ولا الرافضة الشيعة قد ائتموا به حق الائتمام، ولا اقتدوا ب ه حق الاقتداء، ولكنهم قبحهم الله زعموعإماما لهم، ثم وضعوا أصولهم وأفكارهم الخبيثة، ولم يتورعوا في نسبتها وإضافتها إليه، رغم مخالفتها لنصوص الشرع الصحيحة والصريحة، ومعارضتها للعقل والواقع،

وقد تقدم في السحث الثاني من هذا الفصل طرف من أقوال أئمة التصوف في هذا الصحابي الجليل رضي الله عنه، كما سيأتي خلال هذا البحث كثير من أقوالهم وأق و

الأئمة الرفق فيه مما يدل على غلوهم فيه وكذب الانتساب إليه

(ب) ثاني هؤلاء الأعلام هو علي بن الحسين بن علي رضي الله عنهم، اللقب بزين العابدين والمعدود رابع الأئمة الاثني عشر، نكره أبو بكر الكلابادي على أنه"م ن رجال الصوفية، سن نطق بعلومهم، وعبر عن مواجيدهم، ونشر مقاماتهم، ووصف أحوالهم قولا وفعلا .. (2 آکا ترجم له أبو نعيم الأصبهاني وعدد من رجال التصوف. ونكره"

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) جميرة الأولياء للمتوفي (122/ 1) . ا

(2) لتعرف لمذهب أهل التصوف امي/31).

(3) حلية الأولياء (132/ 3) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت