اعلام الشيعة وعلاقتهم
بالصوفية والتصوف
إن الشيعة المتصوفين كثير، لذلك فاني أقتصر على ذكر بعضهم ممن جمع بين التصوف والرفض، واشتهر عنه ذلك، وأذكر بعض ما ورد منهم في تصوفهم، و لاقتهم بالصوفية، وذلك من خلال كتبهم ومراجعهم المعتبرة.
ة
قلت ما يشترك فيه أهل الرفق، وأهل التصوف في ذكر تراجم أعلامهم وأئمتهم هو منهجهم في إثبات الفضل والمناقب والكرامات كلامهم ورجالهم، حيث أنهم يعتمدون في إنبات مناقب وفضائل رجالهم على الأحاديث الباطلة، والدعاوى المجردة من البراهين النقلي والعقلية أيضا، بل ربما اعتمدوا على الكذب والحكايات التي لايصدقها عاقل، ولا يقبلهانو فطرة سليمة، وسبب ذلك راجع إلى غلوهم جميعا في أثمنهم وأوليائهم، وفي أنواعه وشيعتهم، وحتى في حبهم
م
أما المتصوفون من أهل الرفض، ممن جمع بين سوأتين، فإني أرتبهم حس ب وفيانهم، ومنهم:
(1) محمد بن علي الشلمغاني - المعروف باسم العرافر - المقتول سنة 222 ه
عده السعودي من الشيعة الغلاة، وذكر أنه تطمت بناه ورجلاه وضربت عنقه وأحرقت جثنه لاتور دبلية أحدثها، وذكر من مولفانه کتاب الوصية، و كتاب الغيبة وعبرهما.11 وذكره أبوجعفر الطوسي، وعدد من رجال الإمامية وقال:"له كتب وروايات، وكان مستقيم الطريقة، ثم تغير وظهرت منه مقالات متكرة، إلى أن أخذه السلطان فقتله وصلبه بغداد. (2) "
وذكره أيضا في باب ذكر المذمومين، الذين ادعوا البابية في كتابه الغبية، وذكر خرافة أسطورية بأن توقيعا من صاحب الزمان المزعوم ظهر للشيعة يلعنه، والبراءة منه، وممن تابعه وشايعه، ويقول الطوسي إنه لم يكن بابا ولا طريقا إلى المنتظر، وإنما ك ان فقيها من فقهائنا، وخلط وظه مهما ظهر، وانتشر الكفر والإلحاد عنه فخرج فيه التوقيع"."وذكر أيضا في رجاله في باب من لم يرو عن الأئمة. وذكره محسن أمين في أعيان الشيعة
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) التنبيه والإشراف للسعودي أص/09394
(2) الفيرست للطوسي (ع / 177) .
(3) الغيبة للطوسيزمي / 248 - 251).
(4) رجال الطوسي أي/ 012) 0