فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 497

(3) محمد بن محمد بن الحسن الطوسي، المتوفى سنة 172 ه

المعروف بالخاجة نصير الدين والملة الرافضية.

ترجم له المامقاني فقال: الصبر اللة والدين، قدوة المحتلين، سلطان الحكماء والمتكلمين، إنتهت إليه رئاسة الإمامية"ويقول زاعما أن فضله وتبحره في العلوم وسبقه للعلماء أشهر من أن يذكر، وفوق ما يحوم حوله العبارة، وكفاك في ذلك حله ما لسم پنحل على الحكماء المثبحرين من لدن آدم إلى زمانه، 111 كل هذا الغلو في مدح ه وثنائه لائه خدم التشيع خدمة لا توازيها خدمة علمائهم وأئمتهم لما قام به هذا الخبيث م ن المساهمة في قتل المسلمين من أهل السنة، كما سيأتي تكره. وبنحو هذه العبارات م ن"

الغلو پذكره أهل الرفض في جميع كتبهم ومصادرهم، فذكره الأردبيلي الحائري الرافع ي وترجم لسوذكر فيه ما ذكره المامقاني بنصه. (2) ترجم له القمي وقال: هو عماد الشيعة ورافع أعلام الشريعة، شيخ الطائفة على الإطلاق، ورئيسها الذي نقوي إليه الأنفاق .... ووقع على نقدمه و فضله الاجماع 2000 (2) يبالغون في شأنه وفضله سترا لقبائح وجرائمه التاريخية العظيمة، ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين". (4) "

وترجم له الخوانساري ووصفه بقوله:"... سلطان المحققين، وبرهان الموحدين، مولانا الخواجة نصير الملة والدين 000"وذكر وزارته لهولاكو ملك النار، وركوبه في موكب السلطان الى بغداد قائلا:"... الإرشاد العباد، واصلاح البلاد، وقطع دابر سلسل ة البغي والفساد، واخماد نائرة الجور والالباس بنياد دائرة ملك بني العباس، وإيقاع القتل العام من أتباع أولئك الطغام، الى أن سأل من دمائهم الأقذار کامثال الأنهار، فانهار بها في ماء دجلة، ومنها إلى نار جهنم دار الجوار، ومحل الأشقياء والأشرار". (5 هكذا وجد هنا الرافضي الخبيث منتفه، فأخرج وبث عبارات الحقد الدفينة بين جوانبه مستشفيا بما فعله نصير الكفر والإلحاد من قتل أهل السنة وإسقاط الخلافة. وهذا موقف جميع أهل الرفق، ولكن كثيرا منهم لا يصرح بها

وذكر الخوانساري نقلا عن أحد أئمة الشيعة أنه ومن الخواجة بأنه كان جاما بين مسلکي الاستدلال والعرفان"وذكر أنه كانت بينه وبين صدر الدين الفونوي المتوفي سنة"

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) تنقيح المقال في علم الرجال (179/ 3) .

(2) جامع الرواة (188/ 2) . ا

(3) لكي والالقاب للقمي 307/ 2)

(4) سورة الأنفال /030

(5) روضات الجنات (200/ 9 - 301) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت