72 آه، تلميذ ابن عربي وربيبه، مراسلات ومكاتبات في قضايا التصوف، ومقامات العارفين والسالكين، ووحدة الوجود، وأنه قد سجل معظم تلك المراسلات في كتابه"الفصول"وذكر تنه ما في الفصول قوله:"... وبحبس بالرياضة نفسه الامارة ... وبوجه همه بكليته ا الى عالم القدس، 000. ويسأل الله أن يفتح على قلبه باب خزائن رحمته، ويتور بتور الهداية الذي وعده بعد مجاهدنه، لمشاهد الأسرار الملكونية، والاثار الجبرونية، ويكشف في باطنه الحقائق الغيبية، والحقائق الفيضية"ويعلق الخوانساري قائلا:"إن الإنص ا"
ف ليس فقط وصفه بأنه كان جامعا بين سلگي الاستدلال والعرفان، بل ان كتابه الفصول م ن أحسن ما كتب وصنف في مسائل الاستدلال والعرفان (1) . يعني ما صنف في التصوف.
ونقل الخوانساري شيئا من شعره الذي يجمع فيه بين مذاهب الشيعة وسال الصوفية، أو العرفان على حد تعبير الشيعة، فذكر:
لو أن عبد أتي بالصالحات غ دا وود كل نبي مرسل وول ي وصام ما صام صوام بلا ملل وقام ما قام قوام بلا کس ل وهي ما حب من فرض ومن سنن وطاف ما طاف حاف غير منتل وطار في الجو لا يأوي الى أحد وغاص في البحر مأمونا من البلل وعاش في الناس آلافا موالف ة عار من الذنب معصوما من الزلل ما كان في الحشر عند الله منتفعا إلا بحب أمير المومنين علي)
وذكر الخوانساري أيضا في ترجمة الحلاج أن الخواجه نصير دينهم من جملة م ن اعتذر عن شطحات الحلاج، وبائع عنه، وتأول أقواله وأفعاله، وهذا ما يوكد تشبع الحلاج، وأنه كان منهم، وإلا فان من أصول مذهب أهل الرفني أن نمر الشيعي لا يقبل منه صرف ولا عدل، فضلا عن تأويل انحرافانهم وشطحاتهم، وما هو مريح في الكفر، ويدل أيضا على تصوف الخواجة الشيعي، و غلوه فيه،""
وذكر كامل الشبيبي نقلا عن الشيعي الصوفي معصوم علي الذي نقل في كتابه - بالفارسية - نصوصا عن الخواجه من كتابه"أوصاف الاشراف"تطرق فيها إلى الحلول والاتحاد والغلو في التشيع، ونصوصا أشار فيها إلى الحلاج وأبي يزيد البسطامي، ودافع عنهما ومن
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) روضات الجنات (312/ 9 - 313)
(2) روضات الجنات (300/ 9) ، وأعيان الشيعة (419/ 9) .
(3) روضات الجنات (109/ 3) .