هكذا يكتبون قبحهم الله، ويقللون من شأن العلم والعلماء، ترويجا لفلوهم مشايخهم بأنهم يعلمون كل شيئ بما أوتوه من علم لدني وكشف، شأن الرافضة في ألمتهم.
(4) بشر بن الحارث الحافي، المتوفى سنة 227ھ
ترجم له الخوانساري وقال فيه:"الشيخ العارف الكاشف المتصوف الصافي، أح د أركان رجال الطريقة، وواحد فراسان مجال الحقيقة، من الذين هم على الطبقة الأولى، وفي الدرجة العليا من مقامات العارفين، ومنازل السائرين، مشتهرا في الزهد، والورع والتقوى، والدين، و المعرفة، واليقين". وذكر عن علماء الشيعة أنهم ذكروا أن تويته كانت على يد الإمام موسي بن جعفر الكاظم - مابع أئمتهم - حين مر على باب داره وهو على مائدة سكره ولهوه وغائه، فوله، فخرج من داره حافيا حتى لقي الكاظم فتاب على ي ده واكثر ويکي.
ويذكرون أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام، فذكر له من أسباب رفعه بين أفرانه و خدمته للصالحين، ومحبته لأهل بيت النبي". ويذكرون أنه كان پري علي بن أبي طالب في المنام، إلى غير ذلك مما يعتبره الشيعة والصوفية من الكرامات، ويقول الخوانساري في آخر ترجمته أن من أسباطه الشيخ عبد الكريم بن محمد المعروف بسيط بشر الحافي، وأنه كان من علماء الإمامية. (1) "
فالشيعة نثني عليه، وكذلك الصوفية، ويقول الخطيب البغدادي حين ذكره أن إسلام أحد أجداده كان على يد علي بن أبي طالب. (3)
(5) طيفور بن عيسى البسطامي، المتوفى سنة 11 آه
يقول الخوانساري في ترجمته:"الشيخ العارف، المرشد الكامل، الواصل المتقدم، الفاضل المتصوف، من أرباب الطريقة، موصوف بتعامية المعرفة، وكثرة الرياضة، وله مقالات كثيرة، ومجاهدات مشهورة، ومقامات محدودة، وگرامات ظاهرة". وذكر من بعض علماء الشيعة
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) روضات الجنات (129/ 2 - 134) ، وطرائق الحقائقكما في الصلة للشبي. (370/ 1)
(2) الرسالة القشيرية (80/ 1) ، وتاريخ بغداد للخطيب (279/ 10) .