فهرس الكتاب

الصفحة 385 من 497

نعم يا عدو الله، بل ويكفرونك وإياهم أن استحقوا، وليس كمية كما تزعم، وإنما نمبرة على دين الله، وذبا له انتحا لانكم ومقاسنكم، ولعدم وجود أبلة نقلية شرعية توليد داواك ودعاواهم في الكشف وعبره >

ويقول أيضا:"فإن أعظم القذارات المعنوية التي لايمكن تطهيرها بسبعة أبحر، وأنجزت الانبياء العظام، هي قفارة الجهل المركب، الذي هو منشأ الماء العضال، ألا وهو انکار مقامات أهل الله، وأرباب المعرفة، ومبدأ سوء الظن لأصحاب القلوب ... » (وهل با خمبلي إنكار مقامات مزعومة أعظم قذارة من لعن وتكفير سادات الأئمة وخطة الدي ن، أرباب المقامات الحقيقية؟"

ثالثا:

ما يتعلق بوحدةالوجود:

ان عقيدة وحدة الوجود، هو دين الصوفية وتوحيدهم الذي لا يبلغه إلا اه ل الكمال وخاصتهم، ولقد شرعوا لأنفسهم بعض العقائد والسلوكيات المنحرفة ليدخلوا منها وپيداوا رحلتهم التي توصلهم الى الغابة والكمال، فزعموا أن هناك معراجا تعرج من خلاله أرواحهم الى الحق، ومشاهدات وتجليات نحصل لهم، يشاهدون منها جمال الحق، وأسرار الربوبية، ويصلون الى درجة الفناء، فلا يشاهدون غير الحق، إلى غير ذلك من مزاعم هي أبواب ومداخل لهذه العقيدة الخبيثة •

يقول الخميني

"إن السالك يكون مشاهدا جمال الجميل في تجليات حضرة المحبوب، على نحو تكون جميع مسامع قلبه سدودة من سائر الموجودات، وتكون بصيرته مفتوحة لجمال في الحلال الطاهر، ولايشاهد غمره". (2)

ويقول أيضاء

"فان أصحاب القلب، وأهل الله لايقفون في حد الايمان، بل يقدمون عنه الي منزل الكشف والشهود، وهو يحصل بالمجاهدة الشديدة، والخلوة مع الله، والعشق لله كما جاء عن الصادق:"العارف شخصه مع الخلق، وقلبه مع الله، لو سها عن الل طرفة عين لمات شوقا اليه ... (3)

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الأداب المعنوية للصلاة اي / 113)

(2) المصدر نفسه اي/80) •

(3) المصدر السابق اي/ 178).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت