فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 497

(12) محمد بن علي الاندلسي - المعروف بابن عربي، المتوفى سنة 138 ه

يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله:"000 وصوفية وحدة الوجود، كصاحب الفصوص، وابن سبعين، وابن أبي منصور، وابن الفارض، و القونوي، وأمثالهم، فان قولهم وقول الغرابطة من مشكاة واحدة". وذكر الإمام الذهبي رحمه الله ترجمه، وذكر فيها م ن الأمام تقي الدين ابن دقيق العيد من شيخه ابن عبد السلام السلمي، بقول من ابن عربي"هو شيعي سو كذاب (2) ، أما الكذب فان عامة المتصوفة يكتبون فيما بزعونه لانفسهم أو لشيوخهم من الكرامات والعلوم والاحوال. وأما التشيع فانه يظهر في المتاخرين من المتصوفة أكثر من تقدمهم، وخاصة في القرن الخامس والسادس وما بعده."

وابن عربي اورد في فتوحانه أفكارا وعقائد كثيرة موافقة المذهب الرافضة وقرنها بعقائد وأفكار الصوفية. يقول في الاثية من آل البيت أنه يشهد لهم بالطهارة والحنط الاله ي والعصمة وأنهم عين الطهارة، والمعصومون والمحظوظون، وأنهم الأقطاب الذين لا غنى للناس عنهم بل يحتاجون اليهم. (3) فهو يقول بقول الشيعة في مصممة الأئمة ويربط هذه العم ة بالحفظ الذي هو عقيدة المتصوفة في شيوخهم وأمتهم، فالمية الشيعية توازي الحف ظ الصوفي -

ويقول في المهدي ما تقوله الشيعة من وجوده ومواطأة اسمه لاسم الرسول دون اسم الأب، وإنه قد ظهر بعد القرون الثلاثة المفضلة، ويزعم أن له وتراه عارفون أطلعهم الله علي الكشف وأشهدهم على الحقائق، وبزعم أنهم من الأعاجم، فليس فيهم عربي، ولكنهم لا يتكلمون إلا بالعربية، ثم يقول إنه على شك في مدة إقامته بعد خروجه، ويزعم كنها أنه ل م بطلب من الله تعالى تحقيق ذلك الأمر ولا تعيين عدنه لانه لا بطلب معرفة حوادث الأكوان إلا أن يكون الله تعالى بعلمه الشي ابتداء بلا طلب منه. ثم بزعمان بعد خروجه ليس له عدو مبين إلا الفقهاء الذهاب رئاستهم ومنزلتهم بزعمه ويصفهم بأنهم قرناء الشيطان، وأنه ل ولا خوفهم من سيف المهدي لأفتوا بقتله ولما سمعوا له ولا أطاعوه (9) . هذه عقيدتهم ف ي المهدي، و هذا موقفهم من العلماء والفقهاء من أهل السنة والجماعة، كإخوانهم الرافضة.

وفي

فصوصه يفصح من تشيعه، فيقول في الفم (24) :"حكمة أساسية في كلمة"

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) شرح العقيدة الاصفهانية أم /84) 0

(2) ميزان الاعتدال (0959/ 3

(3) الفتوحات المكية 191/ 11 - 197). ا

(4) لمرجع نفسه (327/ 3 - 331) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت