آيه 1)
(4) هيثم بن علي البحراني، المتوفى سنة 179 ه
ترجم له الخوانساري ووصفه بقوله:"غواص بحر المعارف، ومكت شوارد الحقائق واللطائف، ضم الى الإحاطة بالعلوم الشرعية، العلوم الحقيقية، والأسرار العرفانية، وكان نا کرامات باهرة، اتفق الأئمة والفضلاء في جميع الأنصار على تسميته بالعالم الرباني، وبأنه لم يوجد مثله في تحقيق الحقائق، وقد شهد له نصير الملة والحين الخواجة الطوسي بالتحر بالحكمة والكلام ... وفيه وصفه بأنه من جملة حملة الأشرار". (1)
وذكره بحسن أمين في أعيان الشيعة وألامهم، وذكر ثناء الخاجة تصير دينه الطوسي عليه ثنا عظيما، وكان معاصرا له. وصفه بالفيلسوق المحقق، والحكم المحقق، العالم الرباني، عوام بحر المعارف و فتنس شوارد الحقائق واللطائف، وذكر أنه أحاط بالعلوم الشرعية والحية، وأحرز نوقا جيدا في العلوم الحقيقية، والاسرار العرفانية: ونگر من مولفاته شرحا لنهج البلاغة، وكتاب المعراج السماوي، ورسالة في الوحي والإلهام. (2)
وقد شرح ميثم نهج البلاغة، شرحا صوفيا، أظهر فيه علي بن أبي طالب ف ي شخصيته صوفية، ليكون إماما وقدوة للاولياء والمتصوفين. ثم إنه قدم هذا الشرح هدمة الوكيل الستار على بلاد العراق، علاء الدين عطا، وكان على اتصال به. فكافأه الوكيل على
هديته ببناء خانقين للصوفية: أحدهما في مشهد لي، والآخر في مشهد سلمان الفارس ي کا بزتون)، ويتبين تصوفه من هذه النقول، وبالأخي ما كفاه به وكيل النتر ل ي كتابه وشرحه لنهج البلاية شرحا بنفق مع مشارب الصوفية، وكنا كتابه المعراج الساري، ورسالته في الوحي والإلهام يظهر أنها على الطريقة الصوفية التي يطلقون عليها في كتبهم ومصنفاتهمةاليا بالعلوم العرفائية.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) روضات الجنات (219/ 7 - 221)
(2) أعيان الشيعة (197/ 10 - 198) .
(3) راجع كتاب الصلة بين التصوف والتشيع للشيبي (10/ 2 - 0 91