فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 497

فالينهما:"أنا الحق"، و"سبحاني ما أعظم شأني"وقال ما نصه بأن"أيا منهما لم يدع دعوى الإلهية، بل دعوى نفي أنيته، ليثبت أنية غيره وهو المطلق". (1)

وترجم له أيضا محسن أمين ووصفه بالحكيم الفيلسوف، وأستاذ الحكماء والمتكلمين، ثم أظهر قله حياه بذكره منكراته أيام وزارته لهولاكو، ودافع عنه وتأول أفعاله المنكره قائلا إنه قد ذكر عنه:"أنه بقي في بغداد يتفقد الأوقاف، وينظمها، وبعين روانب الفقهاء والمدرسين والصوفية"أي أنه وافق على الوزارة والادارة ليتولى أمور المسلمين بنفسه، وهذا النقل يظهر مدى لاقته واتصاله بالصوقية، وذكر حسن في صفقاته كتاب: أوصاف الاشراف، ورسالة في العلم الاكتسابي واللدني، وغيرهما من موعلقات كثيرة في الفلسفة، والكلام و والرفض. (2)

فالطوسي هذا من أئمة الشيعة الإمامية، و من غلاة المتصوفة أهل الوحد

ة والحلول، وقد ارتكب جرائم عظيمة في حق أهل الحق أثناء خدمته وزيرا لهولاكو النتري، وطوال فترة وجوده حنى هلاكه، فأراح الله منه البلاد والعباد لا رحمه الله. (3) ويقول الامام ابن القيم رحمه الله:"ولما انتهت النوبة الى نصبر الشرك والكفر، الملحد، وزير الملاحية، النصبر الطوسي، وزير هولاكو، شفا نفسه من أتباع الرسول، وأهل دمنه، فعرفهم على السيف، حتي شفا إخوانه من الملاحدة، واشتفي هو، فقتل الخليفة، والفضاء والفقهاء، والمحدثين، واستبقي الفلاسفة، والمنجمين، والطبائعيين و السحرة، ونقل أوقاف المدارس والمساجد والربط إليهم .... »"

هكذا انتقم هذا الحد من الفقهاء والعلماء من أهل السنة والجماعة، ونق أوقاف المسلمين وصرفها في غير وجهها خدمة لدينه ومعتقده وعمليه التي تجمع بين الفلسف والتصوف والرضى، وقد اعترف الشيعة أنفسهم بانتحاله الفلسفة والتصوف، وغلوه فيهما، بالاضافة الى رأس الشر الرفض والتشيع، عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الصلة بين التصوف والتشيع (89/ 2) ، كما نقله وترجمة من الفارسية من كت طرائق الحقائق المعصوم علي، وكن أوصاف الاشراف للطوسي نفسه. أ

(2) عيان الشيعة (191/ 9) .

(3) انظر البداية والنهاية لابن كثير في أخبار سنة 101 (191/ 12 - 1992) ، وشفرات الذهب 0399/ 0 إ

(4) غاثة اللهفان في مصايد الشيطان (0217/ 2

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت