هنا الشليم لإرادة الحق في الاخرة أن الحق تعالى ينفذ إرادة صاحب هذا القلب في العوالم الغيبية، وجعله لا أعلى لنفسه تعالى. فكما أنه تعالى وتقسي يوجد كل ما أراد مجرد الإرادة، جعل إرادة هذا العيد أيضا كذلك ..."ثم استشهد بقوله:"کما رواه بعض أهل المعرفة من النبي صلى الله عليه وسلم"، بريد ابن عربي الذي نسب الى رسول الله قوله إن لك بأني أهل الجنة بكتاب من الله تعالى فيه:"من الحي القيوم الذي لايموت، إلى الحي القيوم الذي لا يموت، أما بعد: فإني أقول للشي کن فيکون، وقد جعلتك تقول للشي كن فيكون 117) وذكره الخميني مستشهدا به وستدلا على دعواه. (2)
ويقرر الخمسيني أن المعجزات والكرامات فرع إظهار الربوبية والقدرة، والسلطنة، والولاية في العوالم العالية والسافلة"، ورغم أن الأنبياء والأولياء قد أعطوها، إلا أنهم"
يأبون إظهارها إلا عند الضرورة، مع أن هيولي عالم الي مكان صخرة تحت يدي الولي، بقلبها كيف يشاء". ثم استدل أيضا بما نسبه إلى ابن عربي بقوله:"كما رواه بعض أهل المعرفة من القبي"، كما تقدم الاه.3)"
ثانيا:
ما يتعلق بالاسرار التي يجب سترها - أو التقيةالصوفية:
ان الخميني كغيره من الصوفية يقسمون الشريعة الى ظاهر و باطن، والأبات القرآنية كذلك، وتقدم قوله في غرائب القرآن، ونتيجة لهذه الدعوة فإنهم خاضوا في فلسف ات و منکرات من القول والفعل زاعمين أن باطن الشريعة تويدهم، وتشهد لهم، رجاء سکوت أهل العلم عنهم وعن منگرانهم. ولما رأوا مواجهة العلماء والإنكار عليهم لجأوا إلى هذه الحيلة الخبيثة زاعمين أن علومهم من الأسرار التي يجب سترها وكتمها عن غير اهلها، لأن عقولهم لا تطيق فهمها لعدم تذوقهم هذه المعارف، وتم شربهم من ضابع التصوف
فيقول الخميني في هذا:
"خاتمة ووصية: إياك أيها الصديق الروحاني ثم امك، والله معينك ف ى أولاك وأخراك أن تكتشف هذه الاسرار الغير أهلها ... فان علم باطن الشريعة من النواميس الإلهية، والأسرار الربوبية، مطلوب ستره عن أيدي الأجانب وأنظارهم (4) "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتت
(1) الفتوحات المكية لابن عربي، الباب 311 في معرفة منزل الاشتراك مع الحق التقدير (395/ 3) .
(2) الأداب المعنوية للصلاة مي 72).
(3) مصباح الهداية الى الخلافة والولاية ام 90 - 92) - ا
(4) لمصدر السابق ام/154) -