فهرس الكتاب

الصفحة 263 من 497

ثالثا: عبد الكريم الصوفي - المشهور بعيدك. المتوفي سنة 10 آه

نكر السمعاني بأنه من الشيعة، وأن اسمه عبد الكريم، وذكر أن حفيده محمد بن علي بن عبحك كان إماما لأهل التشيع بجرجان. (1)

م

وذكره عين القضاة الهمذاني الصوفي المقتول بتهمة التشيع وغيره سنةہ 2 مه، فقال:"ولم يكن السالكون لطريق الله في الأنصار السالفة، والقرون الأولى، يعرفون باس التصوف، وإنما الصوفي لفظ اشتهر في القرن الثالث، وأول من سمي بغداد بهذا الاسم عملك الصوفي، وهو من كبار المشايخ، وفدمائهم، وكان قبل بشر بن الحارث الحافي، والسري"

ابن المقلي السقطي". (2) "

وذكره الشيعة في سولفاتهم على أنه منهم ووصفوه بالزهد واعتزال الناس، وأنه كان من اهل الكوفة ثم انتقل الى بغداد، وأنه كان يلقب بالصوفي. وترجم محسن أمين الحفيده محمد بن علي بن عبدك الجرجاني، ونقل فيه أقوال علماء الشيعة حيث نكروا أنه جليل القدر، متکلم، من أعيان الشيعة الإمامية وأنه مقدم الشيعة وإمامهم في جرج ا

ن ومن كبار المسلمين في الإمامة، وله تصانيف کثيرة. وهذا يدل على مدى تشيع ه ذ

ا الصوفي، وإمامته للشيعة حتي قد آل أمر الشيعة في جرجان الى حفيده المذكور هولاء هم الذين جاء ذكرهم في المصادر التاريخية، وكتب التراجم والطبق ا

ت على أنهم أوائل الصوفية، وجاء في دائرة المعارف الإسلامية ذكر هولاء الثلاثة عن مجموعة من المولفين المستشرقين وغيرهم من كانت لهم عناية ودراسة في التصوف والصوفية، وتم أكثرهم ورجع وصف جابر بن حيان وعدك بالصوفي. (5)

والذي يظهر من هذه النقول في هذه الشخصيات و أولا: أن أبا هاشم الكوفي ليس لهم، وذلك واضح حيث أنه لو كان أول موفي كما يزعم الشيعة لما كان كتاب من كتب التصوف وطبقائهم تخلو من نكره، وأخبارعو الغلو في أحواله و کراماته، خاصة وأن الصوفية قديما وحديثا لا يأبهون كثيرا بما نكره الشيعة في هذه الشخصية من طعن وتجريح ف ي

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الأنساب (185/ 9)

(2) رسالة شكوى الغريب ام 17 - 018

(3) راجع التصوف لاحسان (ي/ 143 - 144) ، والصلة للشيبي 292/ 11 - 293)

(4) أعيان الشيعة (437/ 9) .

(5) دائرة المعارف الاسلامية (29

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت