فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 497

(2) محمد بن علي - المشهور بابن بابويه القمي، المتوفى سنة 381 ه

هو الملقب بالصدوق، صاحب كتاب من لا يحضره الفقيه، أحد الكتب الأربعة التي تعتبر من أصول وأركان المذهب الشيعي وهو"المولود بالدعوة والموصوف في التوقيع المبارك، بالحدث والفقيه". (1)

نكره أبو جعفر الطوسي وقال عنه:"كان جليلا حافظا للاحاديث بصيرا بالرجال ناقدا للأخبار المثير في القميين مثله، لنحو ثلثمائة صنف"ومن أشهر مولفانه كتاب"من لا يحضره الفقيه وهو"أحد الكتب الأربعة التي عليها المدار في استنباط أحكام الحسن الشيعي". وذكر هو وغيره أنه"ولد بدعاء الإمام المنتظر المزعوم في التوقيع الخارج م ن ناحيته، ووصفه بأنه فقيه مبارلك"لذلك كان صدوقهم يقول:"أنا ولدت بدعوة صاحب الأمر

، ويفخر بذلك حيث يذكر الطوسي وغيره أسطورة خرافية لا تقبلها إلا عقول الشيعة فرعون أن أباه علي بن الحسين القمي كتب رقعة الى إمامهم وأرسلها له في السرداب مع أح د السفراء، الذين تم تعيينهم من قبل الإمام يسأله فيها الولد حيث أنه لم يولد له، فج اء الرد موقعا مختوما وفيه:"قد دعونا الله بذلك وسترزق ولدين نکرين خيرين". وذك ر الطوسي أنه ألف رسائل في الزهد لكل واحد من الأئمة المعصومين بزعمهم وذكر في مصنفاته كتاب"معاني الأخبار". (2) >

وذكره محسن أمين، وترجم له على أنه من أعيان الشيعة وأعلامهم، وذكر ف ي مصنفاته كتاب"معاني الأخبار". (3)

وكتاب معاني الأخبار صنفه على مذهبه، وضمنه الكثير من مشارب الصوفية وطريقتهم فينگر في كتابه الفتوة 4)، والجهاد الأكبر (5) ، وهو جهاد النفس، وهما من مصطلحات الصوفية وشعاراتهم وأساليبهم. وذكر مسألة الحقيقة الحدية، والنور المحمدي الأزلي الذي تزعمه الشيعة، وتشغلي به الموفية، فيقول فيما برو به باسناده إلى علي بن أبي طالب أنه قال:"إن الله تبارك و تعالي خلق نور محمد صلى الله عليه وسلم، قبل أن يخلق"

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) روضات الجنات (1391) .

(2) الفهرست لأبي جعفر الطوسي (مص / 188 - 190) ، وانظر الهامش •

(3) أعيان الشيعة (29/ 10 - 20)

(4) معاني الأخبار للصدوق القصيري / 118)

(5) المرجع نفسه اي/190).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت