فهرس الكتاب

الصفحة 343 من 497

السموات والأرض والعرش والكرسي واللوح و القلم والجنة والنار، وقبل أن يخلق آدم وقبل أن يخلق الانبياء كلهم بأربعمائة ألف سنة وأربع وعشرين ألف سنة". ثم يفصل ن ي انتقال نور محمد بين الحجب حتى زعم قائلا:"ثم أظهره على العرش فكان على س ا

ق العرش مثبنا سبعة آلاف سنة إلى أن وضعه الله عز وجل في صلب آدم عليه السلام. 000"ثم بذکر انتقاله بين الأصلاب حتى أخرجه الله من صلب عبد الله ... » (1) ويستعمل ف ي كتابه، أوصاف الصوفية وعبارانهم. فيقول مثلا في فکر کرامات النبي صلى الله عليه وسلم حين ولادته:"فأكرمه پست کرامات: ألبسه قمير الرضا، ورناه برداء الهيبة، وتوجه ب?اج الهداية، وألبسه سراويل المعرفة، وجعل تكنه تك المحبة يشد بها سراويله، وجعل شعله نعل الخوف، وناوله ما المنزلة، ثم قال له: يا محمد أذهب إلى الناس فقل لهم: قولوا لا اله الا الله، محمد رسول الله". (2) مع أنه يذكر في موضع آخر"أن حينا وعلي ا صلوات الله عليهما كانا نورا بين يدي الله جل جلاله قبل خلق الخلق بألفي ع ام 000 وأنه لولاهما لما خلق الله الخلق" (3) . ويبشر الصوفية. أنهم برضاهم من الله باليسير م ن الرزق، فإن الله تعالي بوضى منهم بيسير العمل، أن يطيعوه في عني، ويعوه في بعض"

العمل. (4)

وبشرهم أيضا بأن أكثر أهل الجنة البلهاء المجذوبين (5) ، ويصف أهل التقوى من الصوفية بأنهم تزودوا بغير الذهب والفضة، ولبسوا الخشن، وصبروا على الذل، وأنهم مصابيح في الدنيا، وأهل النعيم في الآخرة. (6) يكثر من النقل، ونسبة الأقوال إلى عبي

، وغيره من الأنبياء مباشرة بلا سند، وينقل عن أهل الأديرة، والرهبان وغيرهم، ش أن الصوفية في تلقيهم، فيذكر عن عيسى مثلا أنه برب الناس بالنوم على المزابل، و أكل خبز الشعير، ويحثهم على ذلك لما فيه من خير کثير. بهذا يتضح منهج هذا الشي وعلاقته وصلته بالتصوف المنحرف.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) معاني الأخبار (عي/302 - 208) -

(2) المرجع نفسه (ص/ 208)

(3) المرجع السابق أم / 301). ا

(4) لمرجع السابق أص/ 210).

(5) المرجع السابق امي/ 203) •

(6) المرجع السابق أمي/199) •

(7) المرجع السابق أمي/ 341).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت