سبعة أيام بلياليها، ولقننى الذكر، وقال: ألك وردي، تدوم عليه إن شاء الله تعالى: تصوم يوما، ونفطر يوما، وتملي كل ليلة خمسمائة ركعة. فقلت: نعم. فكنت اصلي خلفه كل ليلة خمسمائة ركعة، وكنت شابا أمرد حسن الصورة، فكان يقول لا تجلس ق ط إلا ورائي، فكنت أفعل، وكانت عمامته كلمادة العجم .... فلما انقضت السبعة أيام خرج، فودعته وقال لي: ياحسن، ما وقع لي قط مع أحد ما وقع معك، 1 0 هكذا يق رر مذاهب وقائد التصوف، ويربطها بالتشيع، فالمهدي من أئمة الشيعة، پسوح في الأرض، يلقن الناس الذكر والورد، ويبين ورده البوصي مقررا ما تزعمه الصوفية في أورادها وأذكاره من المبالغة في العبادات والغلو فيها
ا
وفي ترجمة الحسين بن علي رضي الله عنه قرر ما تزعمه الصوفية في عبادتها لله تعالى، وأن ذلك لا يرتبط بخوف ولا رجاء، فنسب اليه قوله:"أن عبادة الأحرار لا تكون ولا شكرا لله، لا خوفا ولا رغبة".2
وقد ذكر في طبخانه امورا كثيرة من أمور العقائد والعبادات، ما ينفق فيه الصوفية مع الشيعة كالغلو، والعلوم المزعومة، والتصرف في الأكوان، وغيرها من القدرات والخمائي، وسيأتي ذكر طرف منها في المباحث القادمة ان شاء الله تعالي:
(14) محمد مهدي الرفاعي - الشهير بالرواس - المتوفي سنة 1287 ه
يعتبر مجددا للطريقة الرفاعية. ويزعم أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكلمه، ثم أمره قائلا:"جدد، جدد، جدد"، فقام فرأى الخضر فأله عن تعبير ق ول الرسول، فقال له:"الأولى: جدد للامة أمر دينها ... والثانية: جدد طريقة الامام السيد أحمد الرفاعي فهي طريقة النبي صلى الله عليه وسلم، وطريقة السلف الصالح من أهل بيته وأصحابه وتابعيهم، والثالثة: جدد طرق الصوفية ..."ثم يقول:"فطرت فرحا وشب ت الى هام العلا طربا بإحسان رسول الله صلى الله عليه وسلم"ثم بزعم أن ه
رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة أخرى فقال له"مکررا ومواكا:"يا ولدى، أنت بهاء الدين مهدي نبي الطاهرين جدد، جدد، جدد. فقلت: روحي الفداء لعتبة بابك الطاهر، عبر لي الخضر أمرك هنا، أكما تجبر هو؟ قال: نعم 00. قلت: بلني على الطريق الى الله. قال: تمسك بولدي أحمد الرفاعي، وتصل إلى الله، فهو سيد أولياء أمتي وأعظمهم منزلة، ولابجي مثله الى يوم القيامة نمر سميك المهدي بن العسکري 00* (3)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الطبقات الكبرى للشعرانيا 2/ 139).
(2) المرجع نفسه (31/ 1) .
(3) بوارق الحقائق ام/112 - 0212