بمثل هذا الهراء، والساقط من القول يقرر الصوفية مذاهبهم عقائدهم، بالمنامات المزعومة، فالتامات من أعظم أصولهم التي يعتمدونها في بيان العقائد والعبايات، وكلل له في حل ما يواجههم من مشکلات و معضلات، قالسنن الثابتة في دين الله برونها بم ومحدثات، والبدع والمنكرات المقررة في مذهبهم هي من سنن الهدى با بزعه مشايخهم مسن تقرير النبي صلى الله عليه وسلم لهم إياها في مقاماتهم، أو الخضر، أو بعض الملائک أو غير ذلك من أنواع مصائرهم في التلقي، وسبلهم في تصحيح النصوص وتحقيقها ثم قبولهاء أو بتضيفها ثم ردها
فهذا المجدد المزعوم يقرر للصوفية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمره بالتصوف ويقره على الطرق الصوفية، كما يقرر لهم عقيدتهم في الخضرة والولاية الصوفية، ودع و
ي الانتساب الى آل بيت النبوة، ثم يربطهم ويوصلهم بالشيعة في عقيدتهم في منتظرهم وصاحب سردابهم العزومه
ويقول المجدد الهمام من زيارته لمشهد علي بن موسي وهو ثامن الائمة المزعومين عند الشيعة - فيقول:"سيدنا الهمام، قبلة أهل الباطن، ولي الله العظيم المنزلة والجاه، نائب جده رسول الله ... ثم يقول: إن في ذلك المشهد الجلى النقاب وبرر له الحجة المهدي من بطون الغياب، فخاف، فرحب به المهدي قائلا:"مرحبا بنظرنا"ثم يقول مفتخرا باله نفيع في فمه وعوذه بآيات قرآنية وأحاديث ثم بذكر طلاسم وكلمات اشبه بمقالات أهل السحر والشعوذة، ويزعم أنه فهم المقصود فيقول:"وأجفر كلمات فهمت منهن كل المقصود ..."ثم بزعم خروج الخضر إليه من جانب الركن الأيمن من المشهد"وأنه خاطبه بالفارسية، ورد عليه بها ... (1)
يقرر ما عليه الصوفية والشيعة من تعظيم القبور، والتوجه إليها بقصد البركة والزلفي عند الله تعالى، ويقرر عقيدة الشيعة في انتظرهم، ويفتح للمنحرفين من المتصوف والشعوذين استعمال الطلاسم وألوان السحر والشعوذة. وكأنه يريد أن تلك الرم و
ز والكلمات المهمة هي من علم الجفر الذي تزه الشيعة لانتهاء حيث يقررها في موضع آخر فيقول:"إن علم الجفر، علم صانه الله تعالى بال النبي الطاهرين، وخص به الأئمة منهم، دورات الاثمة من الاموات الانجاب، والأعظم من الأقطاب، وكون هذا العلم خزان السر الالهي المستودع بالنبي صلى الله عليه وسلم، وباله الكرام، أمر متواتر عند أهل الله شمالي". (2)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) بوارق الحقائق اسي / 219318).
(2) المرجع نفسه اي / 285).