(8) محمد بن علي بن أبي جمهور الاحسائي، المتوفى بعد سنة 101 ه
ترجم له عبد الله الأصبهاني، وأثنى عليه في علمه وفضله ودينه، وذكر من صنفاته سما لها علاقة بالتصوف:"رسالة سلك الافهام في علم الكلام"وقال:"إنه تعرض فيه للجميع بين أقوال المتكلمين والحكماء، بل الصوفية والأشعرية والمعتزلة أيضاء"
وذكر كتاب المجلي لمرأة الضجي". وقال:"إنه شرح لسلك الالهام، وقد جمع فيه بين طرق الحكماء والمتکلمين والصوفية، وإنه بسط الكلام في بحث الإمامة فيه، وأجاد
ونقع". (1) "
وترجم له الخوانساري ووصفه:"پالشيخ الفاضل المحقق، والحبر الكامل المدقق، خلاصة الساخرين، ثم ذكر كتاب المجلي ووصفه بأنه على مذاق الصوفية. ونقل ثناء جماعة من علمائهم عليه، منها قول أحدهم عنه: أنه متكلم، فقيه، صوفي، له كتاب المحلي، جمع فيه بين الكلام والتصوف (2) >"
وترجم له القعي وأثنى عليه، وذكر كتابة المحلي، ونقل كثيرا من نصائحه للطلاب والمريدين في احترام وتعظيم أساتذتهم وشيوخهم. (3)
وترجم له المامقاني وذگر علمه وفضله وثناء علماء الشيعة عليه، وذكر الحكمة والتصوف وتصنيفه فيه. (4)
وترجم له محسن أمين على أنه من أعيانهم وأعلامهم ووصفه بالفقيه، الحكي الفيلسوف المتكلم، الحدث، الصوفي، وذكر كتابه"المجلي في مرآة المنجي"وأنه العرفان والتصوف والأخلاق، وقال:"وهو ذو فضائل جمة، ولكن التصوف الغال المفرط قد أبطل حقه. (5) "
ويصف الدكتور كامل مصطفى الشييجيئه الى النجف، واستقبال الشيعة له بالحماس البالغ، والتقدير العظيم، مما يدل على عدم إبطال حقه عند الشيعة، وأن يحسن أسن فكر هذه العبارة نقية لا غير لما ثبت عنه غلوه وإفراطه في التصوف والفلسفة والالحاد.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) رباعى العلماء وحياع الفضلاء (5/ 50 - 1 ه) .
(2) روضات الجنات (2/ 7 - 30) .
(3) الكنى والألقاب (183/ 1) .
(4) تنقيح المقال في علم الرجال (101/ 3)
(5) أعيان الشيعة (434/ 9)
(6) الصلة بين التصوف والتشيع 217/ 2).