خاصة وأنه لم ينقل عن أحد من أئمة الشيعة الطعن فيه عند من ترجم له من ذكرتهم، بل لم يشر أحد منهم الى شي ما يشعر القدح فيه أو إبطال حقه، ثم ما هو الحق الذي بزعمه حسن بأنه قد أبطل. وهاهو الخوانساري بنقل ما ينقض قول محسن فيقول فيما ينفله عن صاحب مجالس المومنين ما نصه:"إنه بقي شهرا كاملا عند الشيخ علي بن هلال بعد رجوعه من سفر حج بيت الله الحرام، يستفيد فيه من بركات أنفاسه، ثم عاد إلى وطنه الأمل، ثم خرج منها إلى زيارة أئمة العراق عليهم السلام. ثم عزم على زيارة مولانا الرضا عليه السلام والإقامة بأرفي طوم المباركة، فأعطاه الله في ذلك مناه، وجعل عاقبته خبرا من أولاه". اي انه بسبب زيارته لأضرحة الألمة، ومجاورته لها حصل له خير عظيم، ويدل على ذلك ثناء جماعة كبيرة من علمائهم عليه، واعترافهم بفضله، وتقديرهم إياه
وذكر الشيبي أن ابن أبي جمهور راجع كتابه، ونقحه، وأضاف البه، وأخرجه للشيعة، والطلاب خاصة في النجف باسم:"مجلي مرآة النور المنجي من الظلام"
ويصف ابن أبي جمهور كتابه هذا فيما ينقله عنه الشيبي أثناء عرضة للكتاب وما فيه، فيقول إنه:"يشتمل على الحكمة الإلهية، ونفائس أسرار العلوم العرفانية، وخلاصة زبدة الوصول، ونهاية مرائب الكمال المأمول". ويقول الشيبي"أظهر في كتابه، التقدير والإعجاب يتيم البحراني، وحيدر الالي الذي يصفه:"بالسيد العلامة، المتأخر، صاحب الكشف الحقيقي"وكذلك:"الفاضل المتاخر، قطب الاقطاب". وذكر أنه على إكمال سبر ه في سعيه مزج التصوف والتشيع في فرفة واحدة، وقد تقدم ذكر ميثم المحرائي وتصوف ه"
، وذكر الأعلى وغلوه في التشيع والتصوف، وذكر الدكتور الشيمي أيضا استشهاده بأقوال أبي بزبد البسطامي، وحسين الحلاج، وأبو بكر الشبلي، وأبو حامد الغزالي، وابن عربي، بالاضافة إلى أفلاطون وأرسطو، والفارابي، وابن سينا، والرازي، ونصير دين الشيعة الطوسي، وغيرهم من أساطين التصوف والفلسفة، وأركان الإلحاد والرفض، وذلك في محاولت ه التوحيد أفكار الفلاسفة، والمتكلمين، والصوفية، وإثبات أن هولاء جميعا فرفة واح دة، > فات عقيدة واحدة. ويقول أيضا:"إنه في كتابه هذا يدعو إلى عقيدة وحدة الوج و"
د، ستشهدا بأقوال المنحرف المافون حسين الحلاج، والتائه السكران طبقور البسطامي رويدا مذهبه هذا الفاسد ببعض الآيات القرآنية التي ظنها توئيده في دعواه، وتنصره في باطل. مثل قوله تعالى:"وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى" (2) وغيرها. ويقول: إنه نكر
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) روضات الجنات (27/ 7)
(2) سورة الأنفال /017